احتجاز رهائن في سيدني والشرطة تحاصر المكان

0

لا تزال الشرطة الأسترالية تحاصر منذ العاشرة من صباح اليوم الاثنين، مقهى Lindt في مارتين بلايس وسط مدينة سيدني حيث يحتجز مسلح  داخل المقهى ما يقارب الخمسين رهينة بحسب ما اوردت الصحف الاسترالية التي لم تجزم بعد ما اذا كان بالامكان التحدث عن عملية إرهابية.
وقد أجبر المحتجزون على رفع علم أسود عبر نافذة المقهى يشبه العلم الذي يستخدمه تنظيم الدولة االاسلامية داعش، حسبما أظهرت لقطات بثتها محطات تلفزيونية أسترالية.

المحاصرة دخلت ساعتها السادسة حتى الان دون اي تطور او حتى اتصال مع محتجز الرهائن لمعرفة مطالبه والهدف من وراء هذا العمل فالشرطة الأسترالية أعلنت أنها تحاول الاتصال بالموجودين بداخله، دون أن يكون لديها اتصال مباشر مع المسلح.

رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت عقد اجتماعا للجنة الأمن القومي بمجلس الوزراء للاطلاع على ما وصفه بوضع الرهائن، وأضاف أن هناك مؤشرات على ارتباط الحادثة بدوافع سياسية.

وتضم المنطقة التي تحاصرها الشرطة بنك الاحتياطي الأسترالي ومصارف تجارية بالقرب من مبنى برلمان ولاية نيوساوث ويلز.

وقد أغلق مقر البنك، وقالت متحدثة باسمه إن جميع موظفيه آمنون في داخله.

كما أخلت الولايات المتحدة قنصليتها في سيدني التي تقع بالقرب من المقهى الذي يحتجز فيه الرهائن.

وكانت الشرطة الأسترالية قد أخلت مبنى الأوبرا الشهير في سيدني بعد عثورها على طرد مشبوه.

في آخر المعلومات حول الرهائن، تمكن خمس رهائن من القرار من المقهى، وقد افاد مصور قناة السابعة الأسترالية أنَٓ الخاطف شوهد قلقاً حيال فرار بعض الزهائن.
في وقتٍ لاحق أفادت معلومات أنَٓ الشرطة تواصلت مع الخاطف وبلغها بمطالبه التي تضمنت إيصال علم الدولة الإسلامية داعش اليه داخل المقهى، وطالب بالتحدث الى رئيس الوزراء الأسترالي طوني أبوت.
هذا وانتشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي صورة لما كتبته احدى الرهينات عن وضعهم داخل المقهى ومطالب المحتجز، وفي وقتٍ سابق تمكن شاب من إرسال SMS لوالدته يطمئنها عن حالته.
وفي حديث الى قناة ال MTV اللبنانية نقلت الزميلة سوزان حوراني مقدمة البرنامج الصباحي عبر صوت الغد أنَّ الشرطة طلبت من وسائل الإعلام بتوخي الحذر من نقل الأخبار وعدم نقل مطالب الخاطف.

Share.