الإنتخابات النيابية في استراليا

0

الإنتخابات النيابية اللبنانية في استراليا بين مؤيد ورافض للإنتخابات

فتحت قنصلية لبنان العامة صباح اليوم في سيدني 3 مراكز للأقتراع للانتخابات النيابية بناء على توجيهات وزارة الخارجية والمغتربين، وأوضح القنصل اللبناني جورج بيطار غانم “أن المراكز هي لقضاء البترون في قاعة تابعة لدير مار شربل والمنية – الضنية وطرابلس في مركز الجمعية اللبنانية الإسلامية وزغرتا في سيدة لبنان.

وقال: “أن اللبنانيين المسجلين للانتخابات النيابية للعام 2013 والذين وردت أسماؤهم على لوائح الشطب يحق لهم الاقتراع للمرشحين الذي تقدموا بترشيحاتهم للانتخابات في أيلول الماضي”.

واكد بيطار انه “ينفذ تعليمات وزارة الخارجية بغض النظر عن التمديد لمجلس النواب”، موضحا “أن الاقتراع هو على اساس قانون العام 2008” .

وبعد اقفال صناديق الاقتراع، اكد بيطار “أن مركز مار شربل لم يشهد اي عميلة اقتراع في حين اقترع شخصان في سيدة لبنان وشخص آخر في طرابلس، تبين انه الدكتور جمال الريفي شقيق الوزير اشرف ريفي. أما في ملبورن فلم تسجل أية عملية اقتراع”.

وأوضح القنصل بيطار “أن عملية الاقتراع في اوستراليا هي الاولى من نوعها في تاريخ الانتشار والمهم أنها كرست مبدأ مشاركة المغربين في الانتخابات المقبلة، وأكدت جهوزية البعثات الدبلوماسية لتنفيذ ما يطلب منها حين يتأمن القرار السياسي”.

وكانت قوى ١٤ اذار اوستراليا قد أصدرت بيانا، قالت فيه :”انها مهزلة وزارة الخارجية والمغتربين بحق الجالية اللبنانية في استرالي”. واضاف البيان:” بعد ان نامت الجالية اللبنانية على خبر التمديد للمجلس النيابي، لتستفيق على فضيحة بيان بصفة عاجل، صادر عن القنصلية اللبنانية في نيو ساوث ويلز وفيكتوريا، يدعوهما للمشاركة في الانتخابات النيابية بمهلة لا تتعدى ال48 ساعة، وذلك بناء على توجيهات وزارة الخارجية والمغتربين مع العلم بان الجالية اللبنانية كانت بانتظار هذا الحدث منذ زمن بعيد.

كم كنا نود كجالية لبنانية حريصة على مصلحة الوطن, ان يدعو الوزير باسيل التيار العوني بالسرعة نفسها, للنزول الى المجلس النيابي, وانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية. ان الدولة اللبنانية لا تتحمل فراغ في سدة الرئاسة وفراغا” اخر في المجلس النيابي.وتساءل في البيان كيف يمكن ان يكون هناك انتخابات في الانتشار دون انتخابات مماثلة في لبنان؟

وهل باستطاعة القنصلية العامة في سيدني او في ملبورن اطلاع اللبنانيين على من هم المرشحين؟

هل ايضا تعتبر القنصليتن انهما وفي خلال 48 ساعة قادرتين على ايصال الدعوة الى اكثر من عشرة بالمئة من الناخبين اللبنانيين المسجلين على لوائح الشطب؟

كفى يا معالي الوزير استهزاء بالجالية اللبنانية في استراليا واستعمال ابناء الجالية اللبنانية وكأنهم مواطنيين من الدرجة الثانية عند تقرير المصير؟

وتابع: “اجل يا معالي الوزير الجالية اللبنانية تود المشاركة في الانتخابات النيابية لكن حين يكون هناك رئيس للجمهورية اللبنانية اولا”.

ان جاليتنا الكريمة حريصة على مصلحة الوطن وحريصة ايضا” على المشاركة في الانتخابات، ولكن حين يكون هنالك انتخابات في لبنان , ويكون هناك متسع من الوقت لأبلاغ اكبر قدر ممكن من اللبنانيين .

لا يا معالي الوزير لست مقنعا” البتة في ما تفعل، قد يكون لك اهداف نجهلها ولكننا متاكدون انها ليست لمصلحة الوطن ولا لمصلحة الأنتشار اللبناني .

طوني عبيد

وبدوره صرح رئيس مقاطعة اوستراليا في القوات اللبنانية طوني عبيد لموقع الاخبار الاوسترالية اللبنانية ALN:” ان الوزير باسيل لا يتصرف كوزير في الحكومة اللبنانية بل كوزير للتيار الوطني الحر، وباعلانه هذا القرار فيه استحقار للناس في لبنان والاغتراب. انها مهزلة ومسخرة وتصرف غير مسؤول تعودنا عليه منه بدءا من تصرفات الولدنة في كندا والولايات المتحدة فضلا عن فضائحه المتتالية. وقال عبيد “ان عدد المسجلين حوالي 2000 فمن منهم سيشارك خصوصا انه تم الاعلان عن الامر ببيان صفة “عاجل” لاجراء الانتخابات خلال 48 ساعة.

والسؤال من هم المرشحون خصوصا ان المجلس النيابي مدد لنفسه.

ان القوات اللبنانية اول من طالبت بإجراء الانتخابات من الخارج ولكن ليس بهذه الطريقة الهزلية التي ضمت سيدني وملبورن والكويت دون مشاركة وطن الام.

وختم: “لا اتوقع مشاركة احد في هذه الانتخابات خصوصا ان الانتخابات حقيقية تحتاج الى اشهر من التحضيرات وليس 48 ساعة”.

فرانسوا جعيتاني

وفي اتصال مع امين سر تيار المردة فرانسوا جعيتاني رأى “ان الامر مضحك للغاية سائلا : من سننتخب؟ واكد انهم كتيار مردة في سيدني لن يشاركوا في الانتخابات النيابية واعتبر ان التوجيهات التي صدرت من وزارة المغتربين من شأنها فقط ان تسجل موقفا للوزير باسيل الذي ربما يريد القول انه أتم واجباته ودعا لانتخابات المغتربين”. وشدد جعيتاني على ان الانتخابات مضيعة للوقت خصوصا ان لا مرشحين، موضحاً ان تيار المردة في سيدني مع الانتخابات ولكن ليس بهذه الطريقة. وأشار الى انه لديهم 800 مسجلا فهؤلاء ان شاركوا فلمن سيصوتون ان لم يكن هناك مرشح لزغرتا بعد”.

واذ اكد انها مهزلة، قال “انه بدلا من تضييع وقت المغتربين كان الأجدر النظر في اوضاع الانسان في لبنان وشؤونه المتعثرة، وختم بقوله :”ان الرئيس سليمان فرنجية اعلن عن دعمه للتمديد”.

طوني طوق

وعن سؤال حول الانتخابات التي ستجري غد،اً لفت منسق التيار الوطني الحر في سيدني طوني طوق الى “ان الانتخابات فرصة تاريخية وحلم كل منتشر مغترب لبناني في العالم  ليمارس حقه الانتخابي”. واضاف :”انها فرصة تاريخية موجها تحياته الى جميع العاملين بوزارة الخارجية والمغتربين وعلى رأسهم الوزير جبران باسيل على كل نجاحاته وجهوده في إعطاء المغترب اللبناني حق”ه.

وختم : “نحن مع الاقتراع كما ان مشاركة المغتربين اللبنانيين بالاقتراع من شأنها ايقاظ حس المسؤولية تجاه بناء الوطن لبنان ودعا الجميع للمشاركة فيها”.

وكان مكتب التيار الوطني في سيدني قد دعا جميع المناصرين للتوجه غداً للاقتراع.

وقبل مغادرته اوستراليا اجاب البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي عن سؤال حول توجيهات وزارة الخارجية لاجراء الانتخابات النيابية في اوستراليا، فقال : “في الحقيقة نحن أمام علامة استفهام كبيرة، وسنعمل كنسيا ومدنيا لحماية المجتمع، فالواقع الذي نحن فيه غير مألوف وانا ليس لدي اي باب لكي نفكر ماذا يمكن أن نفعل في ظل المخالفات المتكررة للدستور والميثاق. نحن سنحافظ على مجتمعنا المدني وعلى ذواتنا وعلى مجتمعنا وكياننا وسنسهر وسننتبه”.انها دعوتي للالتزام “.

المصدر: الوطنية و Australian Lebanese News

Share.