الرئيس الجميّل: لن نحضر اي جلسة تشريعية

0

دعا الرئيس أمين الجميّل الى انتخاب رئيس للجمهورية فوراً مؤكداً ان نواب حزب الكتائب لن يشاركوا في أي جلسة لا علاقة لها بإنتخاب رئيس للجمهورية بإستثناء ما يتصل بإنبثاق السلطة وتثبيتها . ورأى في مؤتمر صحافي عقده في بيت الكتائب المركزي في الصيفي ان التقاعس عن انتخاب رئيس هو طعن اولا بالدستور الذي يفرض علينا انتخاب رئيس ضمن المهل الدستورية، وهو ثانيا طعن بالميثاق الوطني فالرئيس مطلوب منه ان يدافع ويحافظ على هذا الميثاق، وثالثا هو طعن بمبدأ الشراكة فكيف يمكن ان تستقر المؤسسات الدستورية في ظل غياب رئيس الجمهورية؟

واعتبر ان على المرشحين الذين لم يتم انتخابهم قبل 25 ايار ان يستنتجوا انه يستحيل انتخابهم ، ويجب ان يخلوا الساحة لمرشحين آخرين، واصفا التصلب بهذا الشكل بالغنج السياسي الذي يضر بمصلحة البلد وبكل المفاهيم الدستورية والقانونية التي يقوم عليها لبنان ، مشددا على انه آن الاوان لاستخلاص العبر وانتخاب رئيس في اسرع وقت ممكن، مستغربا رداً على سؤال كيف يمكن ان تمتنع بعض القيادات اللبنانية عن المشاركة في العملية الانتخابية لاعتبارات خارجية.

وقال الرئيس الجميّل ان من يستطيع ان يؤمّن نصابا لاقرار قانون معين يمكن ان يؤمن النصاب لانتخاب رئيس، مشددا على ان اي تشريع بغياب الرئيس يكون منتقصا وغير مجد.

وجدد الرئيس الجميّل التأكيد ان التشريع الضروري هو انتخاب رئيس للجمهورية في اسرع وقت ممكن، وكل كلام عن التشريع خارج اطار إنتخاب الرئيس هو بمثابة تشريع للفراغ وهذا ما نرفضه.

وبموضوع سلسلة الرتب والرواتب قال الجميّـل : نحن مع السلسلة وهيئة التنسيق النقابية تعرف جيداً موقفنا ، لكن ، يجب عدم تضييع الهدف والتركيز على إنتخاب رئيس والمخرج الذي نقدمه هو إنعقاد المجلس النيابي كهيئة ناخبة وإنتخاب رئيس للجمهورية ، تليها جلسة إشتراعية مستقلة عن الأولى تكون السلسلة أول بنودها.

ورأى ان ما يجري في عرسال ليس سهلا وما يقوم به الجيش بطولي ولا يمكن الا ان يكون الشعب اللبناني والقيادات جميعها الى جانبه ليواجه المخاطر، واصفا مهمة الجيش بالصعبة والخطرة.

  ودعا الحكومة الى بذل كل الجهود للافراج عن العسكريين المخطوفين، آملا ان تبصر مساعيها النور وتحقق تحرير العسكريين الذين هم شغلنا الشاغل.

وردا على سؤال، رأى الرئيس الجميّل ان حدود لبنان الشرقية اصبحت حدودا مباحة وهناك اعتداء مباشر من قوى غير لبنانية على لبنان، مذكرا بان حزب الكتائب كان اول من اقترح اللجوء الى القرار 1701 وتوسيع ساحة انتشار قوات الطوارئ الدولية من اجل دعم الجيش ومساعدته.  وشدد على ان هذا الحل هو الحل المتاح الذي يجب ان نتوافق عليه ، الا ان بعض الاطراف لم يكن متحمسا له. ورحب باي دعم يأتينا لمواجهة الارهاب، مشددا على اننا بحاجة الى الدعم الدولي.

Share.