الراعي زار مدرسة سيدة لبنان في سيدني وغدا الى ملبورن

0

زار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في اليوم الثالث من زيارته الراعوية الى اوستراليا التي تستغرق اسبوعين، مدرسة “سيدة لبنان” في هاريس بارك اليوم حيث التقى بالتلامذة. وقد بدأ اليوم بقداس ترأسه في كاتدرائية “سيدة لبنان” يعاونه النائب البطريركي العام بولس صياح وراعي الابرشية المارونية انطوان شربل طربيه وخادم الرعية المونسنيور بشاره مرعي، بمشاركة الآباء العامين والكهنة والرهبان.

والقى الراعي عظة تحت عنوان “خرج المزارع ليزرع”، شدد فيها على اهمية “زرع المحبة في القلوب والوطن والمجتمع”.

وبعد القداس، انتقل الراعي الى قاعة مدرسة سيدة لبنان حيث اقيم احتفال قدم فقراته تلامذة المدرسة واستقبل بقرع الطبول والزغاريد.

والقى الراعي كلمة هنأ فيها راهبات العائلة المقدسة المارونيات في اوستراليا، وقال الراعي للتلامذة: “زرنا كل القارات ما عدا افريقيا، ولكننا لم نر في مكان في العالم ما رأيناه في سيدني”.

 واقيم غداء على شرفه ثم توجه الراعي بعد الظهر الى زيارة مزار القديسة ماري ماكيلوب في منطقة نورث سيدني. توجه مساء لحضور العشاء الذي تقيمه الابرشية المارونية على شرفه في صالة “Le Montage”، حضره رئيس حكومة نيو ساوث ويلز مايك بيرد وممثل رئيس الوزراء الاسترالي طوني ابوت الوزير السابق فيليب رادوك والقائم باعمال السفارة اللبنانية في استراليا ميلاد رعد وقنصل لبنان العام جورج بيطار غانم والنائب البطريركي العام المطران بولس الصياح وحشد من الفعاليات والشخصيات الاسترالية واللبنانية، قدمت الحفل الإعلامية لارا طوق سليمان. وكان استهل البطريرك الراعي كلامه بدعوة الجميع الى الوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء الجيش اللبناني وأضاف أن الشرق بحاجة الى انجيل جديد، كفى للعنف، كفى للقتل وكفى تجارة بالسلاح. كما شكر استراليا على مواقفها وناشدها بمساعدة اللاجئين في العراق وسوريا، مطالبا المجتمع الدولي للعمل على اعدتهم الى بلادهم. وختم قائلاً ” يقولون اما الاسلام واما الرحيل هذا ليس بالإسلام بشيء”.

This slideshow requires JavaScript.

وغدا يغادر سيدني متوجها الى ملبورن حيث سيشارك في حفل غذاء في مجلس النواب. وبعد ذلك سيبارك صالة رعية سيدة لبنان وثم سيترأس قداسا احتفاليا في كنيسة سيدة لبنان في ملبورن عند الساعة السادسة مساء. ويعود الى سيدني هذا الخميس.

المصدر: ALN /الوكالة الوطنية وصوت الغد.

Share.