السعودية: نعم للطائف ولا لانتخاب ميشال عون

0

كشف مصدر ديبلوماسي أن يفضي التوقيع المرتقب للاتفاق النووي الإيراني الى التسريع في الاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، كما أن أول بند يضعه الإيرانيون بعد إنجاز اتفاقهم النووي هو الرئيس السوري بشار الأسد لجهة إعادة الاعتراف العربي والدولي به كرئيس لسوريا، ومن ثم تتدرج ملفات لبنان والعراق وغيرها، ولكن ما يحاول السعوديون تمريره أنه إذا اعترفوا بالأسد رئيساً لسوريا لولاية ثالثة وأعادوا ودول الخليج العلاقات الديبلوماسية معه، فهذا مشروط بأمرين:
الأول، عدم المس باتفاق الطائف ووقف الحديث نهائياً عن طائف جديد. الثاني، عدم انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية”.

ويعتبر المصدر “ان الموقف الإيراني معلن وتم إبلاغه الى كل الموفدين الدوليين، وهو دعم جهود اللبنانيين للتفاهم حول الملفات المطروحة انطلاقاً من الحفاظ على الأمن والاستقرار. ولا يخفى على أحد ان طهران لا تقيم وزناً للشروط المسبقة، ويعتبرون أن الأسد باق وسيكمل ولايته الثالثة إن اعترفت به السعودية أم لم تعترف. وفي لبنان لا تقارَب الأمور عبر وضع الشروط لأن الرياض لا تستطيع فرض الشروط، مما يعني ان مباشرة البت بالملف اللبناني ستنطلق بعد إتمام توقيع الاتفاق الإيراني ـ الاميركي”.

المصدر: داود رمال ـ السفير

Share.