الكتائب : لنشر الجيش على الحدود

0

توقف “حزب الكتائب” في بيان بعد الاجتماع الدوري لمكتبه السياسي برئاسة الرئيس أمين الجميل عند “دنو موعد الخامس والعشرين من أيار وما يجسده من دلالات مخيبة بحق الديموقراطية اللبنانية وتداول السلطة”، معتبرا أن “الفراغ الرئاسي لم يعد بعد عام على سريانه، يمثل موقفا سياسيا، بل بات يشكل تهديدا للنظام والكيان، وضربا للتقاليد الديمقراطية، ودفعا للبلاد نحو الفراغ على كل الصعد”.

ورأى أن “هذا المشهد الخطر يفترض حكما استنفار كل القوى المؤمنة بلبنان، ورسم خريطة طريق تنهي كل أنواع الشغور والتعطيل على اختلافه، بدءا بانتخاب رئيس للبلاد الذي يشكل مدخلا طبيعيا لمعالجة نواحي القصور الأخرى، بما فيها التشريع الكامل في مجلس النواب، وملء الشغور في المواقع الاساسية في المؤسسات العسكرية والامنية وفي الادارة”، معتبرا أن “انقضاء عام على الفراغ الرئاسي من دون إحداث أي اختراق، يشكل نوعا من التسليم الوطني بعجز اللبنانيين عن إدارة شؤونهم، في وقت وضع الدستور هذا القرار السيادي بأيدي نواب الامة المؤتمنين على حمايته من كل تعد”.

ولاحظ أن “الاحداث المستجدة على الحدود الشرقية والتحديات القائمة عبر الحدود، تعيد لبنان الى دائرة الخطر، مما يستدعي اجراءات وقائية يتخذها الجيش اللبناني عند الحدود الشرقية والشمالية، وملاحقة المجموعات الارهابية في الداخل وتجفيف معاقلها”، مشددا على أن “الوضع الراهن يستدعي من الحكومة اتخاذ قرار بنشر الجيش على الحدود مع سوريا، والطلب من مجلس الامن توفير مساعدة القوات الدولية عملا بمنطوق القرار الدولي 1701، كما يقتضي الوضع من اللبنانيين تجاوز خلافاتهم، والوقوف صفا واحدا بجانب الوطن وحكومته وجيشه بما يكفل إبعاد شبح المؤامرة عن لبنان، وترسيخ مناعته الداخلية ووحدته الوطنية”.

MTV

Share.