الكتائب و”التيّار” في خندقٍ واحد

0

لم يكد يمرّ أسبوع واحد على الموقف المتماهي بين حزب الكتائب اللبنانيّة والتيّار الوطني الحر داخل مجلس الوزراء في شأن ملف “سوكلين”، حتى جاء موقف الحزبان موحداً بشأن قرار التمديد لمجلس النواب، حتى أنّ الوزير السابق سليم جريصاتي وجّه، من على منبر الرابية، التحيّة الى حزب الكتائب على موقفه.

إلا أنّ التماهي بين الحزبين المختلفين سياسيّاً لم يمرّ مرور الكرام بالنسبة لحزب القوات اللبنانيّة الذي أصدرت الدائرة الإعلاميّة فيه بياناً ردّت فيه على الوزير سجعان القزي، ذكّرته فيه، في البداية، بصفتَي “الصديق والحليف”، قبل أن “تصحّح” ما ورد على لسانه بشأن التمديد للمجلس النيابي.

وجاء في بيان “القوات”: “رداً على كلام لوزير العمل الصديق والحليف سجعان القزي الذي قال ما معناه، “أن ليس وزراء الكتائب والتيار الوطني الحر هم الذين عطّلوا العملية الانتخابية بل وزير الداخلية نهاد المشنوق”.

تلفت الدائرة الاعلامية نظر معالي الوزير الى ان الحكومة ليست مُشكّلة من وزير الداخلية الصديق نهاد المشنوق فقط، وانما وفي غياب رئيس الجمهورية بكل اسف، فإنّ كلّ وزير في هذه الحكومة وبمفرده هو صاحب قرار. فلماذا بالتالي لم تمتنعوا ووزراء تكتل التغيير، ومنذ أشهر طويلة عن التوقيع على أي قرار وزاري قبل ان تقوم الحكومة بكل الاجراءات اللازمة والضرورية والملزمة لإجراء الانتخابات النيابية؟
اقتضى التصحيح”.

نقلاً عن الMTV

Share.