الكويت تعود الى العراق

0

عادت الكويت إلى العراق بقنصليتين في أربيل والبصرة، وسلسلة اتفاقيات اقتصادية وتجارية، في خطوة تمثل أولى مراحل الترجمة الفعلية لـ «سياسة الانفتاح» التي تحدث عنها رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي في الآونة الأخيرة، وأعاد صياغتها، امس، عقب لقائه وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح الذي زار بغداد، بعبارة «صورة جديدة» للعراق في «ما يخص علاقاته مع دول المنطقة والجوار».
وبينما كان العبادي يوقع عدداً من الاتفاقيات مع الكويت، كان الحرس الثوري الإيراني يعلن عن استهداف أول ضابط له برتبة عميد، يعمل في «مهمة استشارية» للقوات العراقية وقوات «الحشد الشعبي» في مدينة سامراء.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، أن قناصا استهدف العميد حامد تقوي في مدينة سامراء أثناء قيامه بمهمة تدريب للقوات العراقية في المدينة، ونقلت عن بيان للحرس الثوري أن تقوي وهو من قدامى المحاربين في الحرب العراقية الإيرانية، قتل برصاص القناصة الذين كانوا يختبئون خلف محول كهرباء داخل المدينة، وأضافت أن عددا من الأشخاص أصيبوا أيضا عندما أطلق القناصة وابلا من الرصاص على مجموعة كان تقوي من ضمنها.
وأكد الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الإيرانية أن تقوي «استشهد عندما أتم واجبه كمستشار عسكري في الحرب ضد إرهابيي داعش الرجعيين»، مشيراً إلى أنه قاتل «الأعداء على جبهات مختلفة».
وفي بغداد، أشاد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي صباح خالد الحمد الصباح، بالحكومة العراقية والخطوات التي اتخذتها على «الصعيدين الداخلي والخارجي»، وأعلن عن إبرام 45 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع الجانب العراقي. وذكر بيان لمكتب العبادي، أنه بحث مع الصباح تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات بالإضافة إلى «الأوضاع في المنطقة وجهود محاربة تنظيم داعش»، وأشار إلى وجود أجواء طيبة و»صورة جديدة للعراق في ما يخص علاقاته مع دول المنطقة والجوار».
من جهته، أثنى الصباح على توجهات العبادي في مجال تطوير علاقات العراق مع دول الجوار، معتبراً أنها مبعث «أمل واطمئنان» بأن جميع الأمور تسير في «مساراتها الصحيحة».

assafir

Share.