المستقبل : “حزب الله” مسؤول عن تعرض نوابنا للخطر

0

توقفت “كتلة المستقبل” في إجتماعها الأسبوعي امام الذكرى الـ15 لتحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي على يد المقاومة بدعم من كل الشعب اللبناني عام 2000، معتبرة أن “تماسك الارادة الوطنية آنذاك أدى الى اخراج المحتل الاسرائيلي مدحورا من لبنان عام 2000، إلا أن “حزب الله” حوّل تلك التجربة الرائدة الى كارثة وطنية وقومية بعد خروجه عن الاجماع الوطني واصراره على تحويل الوحدة الى انقسام والقوة الى ضعف والتماسك الى شرذمة”.

واعتبرت الكتلة ان “المشكلة الأساس لـ”حزب الله” تتمثل بتحويله وجهة البندقية من العدو الى الداخل اللبناني وصدور اللبنانيين والعرب، لتصبح بندقيته تعمل غب الطلب في خدمة مصالح ايران”، مضيفة: “لقد وضع “حزب الله” اللبنانيين والعرب في واقع خطر حيث باتوا الآن تحت وطأة خطر الفتنة المذهبية بسبب تنفيذه للأجندة الإيرانية والأطماع الفارسية في السيطرة والهيمنة والخروج عن الاجماع”، مشيرة إلى أن “ما التهديدات التي أطلقها “حزب الله” أخيراً سواء على لسان أمينه العام أو بعض نوابه باتجاه “تيار المستقبل” والمسؤولين فيه إلا بمثابة تأكيد على حجم المأزق الذي أوصل الحزب نفسه إليه، وان الكتلة تحمّل “حزب الله” المسؤولية الكاملة عن تعرّض أي من نوابه أو أعضاء “تيار المستقبل” لأي خطر”.

واستنكرت الكتلة مجدداً “امعان “حزب الله” في خطف رئاسة الجمهورية عبر التمسك بمرشح وحيد وتعطيل النظام الديمقراطي اللبناني والعمل على تحويله الى احد نماذج انظمة الهيمنة والتسلط الفاشلة في تأمين ابسط حاجات المواطنين الحياتية”، مؤكدة أن “انقضاء سنة على الشغور الرئاسي يحمّل المعطلين مسؤولية اضافية امام التاريخ والوطن وأبنائه”.

كذلك، إستنكرت الكتلة “الكلام الاستعلائي والتسلطي الذي صدر عن امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله في اعلانه ومن طرف واحد قرار خوض معركة في منطقة عرسال مصادراً بذلك سيادة الدولة ومسؤولية الحكومة وضاربا بعرض الحائط أحكام الدستور والمواثيق الوطنية ومتجاوزا بل ومتغافلاً عن كل الاستعدادات والجهوزية التي يعلن عنها الجيش اللبناني للدفاع عن لبنان وحدوده”.

Share.