المستقبل : لمباشرة التواصل مع حزب الله

0

أعلنت كتلة “ المستقبل ” ومع قناعتها الكاملة بوجود العديد من القضايا الشائكة والمعلقة في العلاقة مع “حزب الله” والمتعلقة بسلاحه وتورطه في الحرب الدائرة في سوريا وتنكره لجميع مقررات الحوار، فإنها وإدراكاً منها لتعاظم المخاطر التي تحيط بلبنان والتي يفاقمها عدم التمكن لتاريخه من انتخاب رئيس للجمهورية، فضلاً عن الزيادة الكبيرة الحاصلة في حدة التوتر والتشنج في البلاد، فإنّ الكتلة ترى أهمية المباشرة في التواصل مع “حزب الله” من اجل التحاور بهدف فتح افاق التوافق للخلاص من حالة الشغور الرئاسي والتوصل بالتالي إلى انتخاب رئيس جديد للبلاد بما يحقق عودة سريعة لجميع المؤسسات الدستورية ويسهم بالتالي في خفض حدة التوتر في البلاد ويمهد إلى التقدم على مسارات مواجهة الأزمات المتفاقمة على أكثر من صعيد”.

وأكدت الكتلة، بعد اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، “تضامنها الكامل مع اهالي العسكريين المحتجزين وتشجيعها الحكومة في السير في عملية تفاوض مباشر وبالطريقة التي تراها الحكومة ورئيسها مناسبة ومفيدة للوصول الى تحرير الجنود”.

من جهة ثانية، ترى الكتلة” أنه “من الضروري  الاستفادة من الطرق والأساليب التي تعتمدها دول ديمقراطية عديدة في العالم من التي تصاب بمحنة اختطافٍ أواحتجاز لمواطنين أو عسكريين لديها على يد مجموعات إرهابية”، مشيرةً الى احترام حقوق الإنسان واحترام مشاعر عائلاتهم بابعاد تفاصيل تلك العمليات عن التداول الإعلامي قدر المستطاع إلى أن يصار إلى تحرير الرهائن”.

وكررت الكتلة “موقفها من فوضى انتشار السلاح في البلاد وتداعيات ذلك كله على الأوضاع الأمنية والسلم الأهلي في البلاد وما يتسبب به انفلاش، وتضخم، دورِ سلاح “حزب الله” والمجموعات والتنظيمات المسلحة التي يقوم بتفريخها، وصولاً الى مشاركته في القتال الى جانب النظام في مواجهة الشعب السوري بما نجم عنه استدراج الويلات والشرور إلى لبنان”.

وقد أعربت الكتلة عن “قلقها الكبير الى ما قامت به هذه المجموعات المسلحة من قطع طريق عرسال وكذلك الحصار الذي احكم على المدنيين في تلك المناطق لما ترى فيه من خطر اشعال لنار الفتنة”، مؤكدةً “ان أمن الطرق هو مسؤولية القوى العسكرية والأمنية اللبنانية حصراً وعلى هذه القوى أن ترفع أي حصار عن أي منطقة لبنانية فوراً وملاحقة كل المخلين بالأمن واحالتهم على القضاء المختص”.

موقع القوات اللبنانية

Share.