المطران أنطوان شربل طربيه في لقاء عبر صوت الغد : نفكر ونصلي من اجل الذين يضطهدون

0

قال المطران أنطوان شربل طربيه راعي أبرشية اوستراليا المارونية في لقاء اجرته معه الزميلة سوزان حوراني عبر صوت الغد “اننا نلتقي في اسبوع الآلام ونفكر بجميع الذين يتم اضطهادهم من اجل اسم الرب والذين يحملون البشارة الى اقاصي الارض”

وتحدث في اللقاء عن الكهنوت وخميس الأسرار وكيف أراد يسوع ان يكون “الرب الخادم”.

كما اشار المطران طربيه الى ان “الانسان يستطيع التحرّر من الخطيئة ومن الضعف البشري،  مشيرا الى الدعوة خلال اسبوع الالام الى المسيرة الجديدة مستشهدا برسالة الفصح بعنوان :”لماذا انتم خائفين فإني انا هو” وذلك ان الانسان معرض لتجارب كثيرة نتيجة الضعف، فتحدث عن رسالة العيد التي بها يستطيع الانسان تخطي هذا الضعف. وقال:” انا قوي بمن يقويني يسوع المسيح”، ان قوتنا بمسيرتنا الإيمانية وبشجاعتنا بعيش الايمان والقيم المسيحية،  وشجاعتنا بممارسة الفضائل المسيحية تأتي بنعمة من الرب،  وبقدر انفتاحنا وبدخولنا في صلاة يومية مع الرب كلما دخلنا واقتربنا من عيش الفضائل المسيحية والتحرر من الخطيئة”.

وحول رسالة الفصح أشار طربيه الى ان يسوع يطل علينا ليقول لنا : “لماذا انتم خائفين فاني أنا هو ” وفيها يقول لنا ان نخلع الانسان القديم والخطيئة والأنانية لنلبس الانسان الجديد، انسان النعمة”. وأضاف بان “كلمات يسوع تجد طريقها الى ابناء كنيسة الشرق الذين يضطهدون فقط لكونهم مؤمنين بالرب يسوع، ونحن نسأله أن يثبتهم بإيمانهم وبارضهم وكنائسهم وكلنا إيمان بان شهادتهم الصادقة للرب ستمكنهم من الانتصار على الخوف والظلم والاضطهاد ونسأل الرب لكي يلهم ضمائر المسؤولين السياسيين فيتوقفوا عن اللجوء للحرب وقتل الأبرياء ويعودوا الى الحوار”. 

كما تحدث عن ورشة التحضير العملي والاعداد المباشر والتسجيل في مختلف الرعايا لمؤتمر الشبيبة المارونية الاول الذي سيعقد من 24-26 تموز 2015. 

وسُئل عن سبب عدم تضامن ودعم المسيحيين والموارنة لبعضهم في الاغتراب وبوجه الخصوص في مسألة الانتخابات في الولاية فقال: ” على الرغم من تضامن المسيحيين بالنسبة لمساعدة اخوانهم الذين يعانون في الشرق الا اننا نأسف لعدم وجود تفاهم بين شخصين او مرشحين”. واكد اننا “لا نتدخل في موضوع ترشيح اشخاص او عدم ترشيح اشخاص ونحن على مسافة واحدة من جميع ابناء الكنيسة”.

وقال للأشخاص المعنيين والمسؤولين” أدعوهم للعودة الى الذات والاصالة المسيحية والدعوة الى المصالحة والمسامحة والتأمل بكلام الرب على الصليب، وتوقف عند كلمات يسوع” يا أبتاه اغفر لهم لانهم لا يدرون ماذا يفعلون” . وقال :”ان الرب في خضم العذاب والجراح من اعلى الصليب كان يفكر بمن ظلموه وصلبوه ليجد لهم عذرا عند الله ليسامحهم”.ومن هنا يجب العودة الى الذات المسيحية لتجديد الايمان بالتوبة والمصالحة. واكد الى اننا نقف دائماً الى جانب التعاون والتفاهم بين المسيحيين، مؤكدا ان هناك” مسؤولية والمسؤولية الاكبر تقع على عاتق المعنيين انفسهم فهم من يتحملون كل ما حصل”.

Share.