اوباما : سندمر داعش

0

ندّد الرئيس الاميركي باراك اوباما من على منبر الامم المتحدة بـ”عدوان” روسيا في اوروبا لكنه في المقابل مدّ اليد الى موسكو ودعاها الى اختيار “طريق الدبلوماسية والسلام” في الازمة الاوكرانية.
وأعلن اوباما امام الجمعية العامة للامم المتحدة بحضور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان “العدوان الروسي في اوروبا يذكر بعهد كانت فيه الامم الكبرى تدوس الصغرى سعياً وراء طموحات تتعلق بالاراضي”.
وقال اوباما ان “الاعمال الروسية في اوكرانيا تتحدى النظام العالمي” مندداً ب”ضمّ” موسكو لشبه جزيرة القرم ودعمها للانفصاليين الموالين لروسيا في اوكرانيا.
وحذر من ان “العدوان الروسي سيكون له ثمن”، موضحاً ان “طريقاً اخر ممكن هو طريق الدبلوماسية والسلام”.
ووعد اوباما بـ”رفع” العقوبات الغربية المفروضة على روسيا اذا اختارت موسكو هذا الطريق” مؤكداً الاستعداد للاعتراف “بدور روسيا لتسوية التحديات المشتركة” التي يواجهها البلدان.

الحرب على “داعش”
ومن جهةٍ أخرى، دعا الرئيس الاميركي العالم للانضمام الى محاربة الدولة الاسلامية في العراق وسوريا مؤكداً تصميمه على عدم التراجع امام “التهديدات”.
وأعلن اوباما ان “اللغة الوحيدة التي يفهمها هؤلاء القتلة هي لغة القوة”.
واكد اوباما “ان الولايات المتحدة ستعمل مع تحالف واسع للقضاء على شبكة الموت هذه”، مستطرداً “اننا لا نعمل لوحدنا” قبل ان يؤكد مجدداً انه ليس لديه النية “لارسال قوات اميركية لتحتل اراضي اجنبية”.
وتابع “لن نتراجع امام التهديدات وسنظهر ان المستقبل ينتمي الى اولئك الذين يبنون وليس للذين يدمرون”، مجدداً تأكيد رغبته في “تدمير” تنظيم الدولة الاسلامية الذي اعلن “الخلافة” في المناطق التي استولى عليها في العراق وسوريا.
ودعا الرئيس الاميركي ايضاً الى مكافحة نشر افكار المتطرفين “على الانترنت وعلى شبكات التواصل الاجتماعي”.
وأشار إلى “ان دعايتهم دفعت شبانا للتوجه الى الخارج لخوض حروبهم وحوّلت طلاباً الى قنابل بشرية “.

نقلا عن النهار

Share.