تقارب بين النصرة وجنبلاط

0

لاقت تصريحات وليد جنبلاط «المتفهّمة» دور «جبهة النصرة» في الأزمة السورية ونفي صفة الارهاب والعداء عنها، ترحيباً من الأخيرة التي قررت في ما يبدو رد التحية بمثلها، إن لم يكن بأحسن منها.

واعتبر المسؤول الشرعي العام السابق في «جبهة النصرة» وعضو مجلس الشورى فيها، العراقي ميسرة الجبوري (أبو ماريا القحطاني) أن تصريحات وليد جنبلاط «تدل على أنهم ـ أي جنبلاط ودروز لبنان ـ يدركون أن جهادنا هو دفاع عن المسلمين ونصرة للمظلومين» وذلك في تمييز منه بين دروز سوريا الذين اعتبرهم «مطية لبشار وأدخلهم في حرب الخاسر فيها هم لأنهم أدخلوا أنفسهم في صراع لا حاجة لهم فيه وورطهم النظام النصيري»، وبين دروز لبنان «الذين لم يصدر عنهم أي اعتداء ضد السنة في لبنان»، مشيراً إلى أن بعض الطوائف في لبنان لا تريد الدخول في دوامة الصراع الجاري.
وكان النائب وليد جنبلاط رفض في تصريحات له أواخر الشهر الماضي اعتبار «جبهة النصرة» إرهابية قائلاً عنها إنها «مجموعة من المواطنين السوريين» وإنها «ليست عدواً»، داعياً إلى التأقلم مع الوضع الجديد في سوريا. وفي موقف آخر رفض لجوء أبناء طائفته الدرزية إلى عمليات التسلح الذاتي الذي اضطر إليه الكثيرون لمواجهة تفشي خطر «جبهة النصرة» و«الدولة الإسلامية» (داعش) وطرقه أبواب المناطق اللبنانية أكثر من مرة، واعتبر جنبلاط التسلح الذاتي «اللبنة الأولى في التدمير الذاتي للطائفة في لبنان وسوريا».

نقلا عن صحيفة السفير

Share.