جعجع: أصحاب التعطيل طرحوا تعديلاً دستورياً جديداً لغش الناس

0

رأى رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، “أن أصحاب التعطيل الحاصل في موقع رئاسة الجمهورية لم يتوقفوا عنده، بل أقدموا على طرح تعديل دستوري لمحاولة غش الناس مرة من جديد هربا من استحقاق رئاسة الجمهورية”.

وأعرب جعجع، خلال العشاء السنوي لمنسقية كسروان – الفتوح، عن أسفه لعدم تمكنه من المشاركة في هذا العشاء، “إذ أن يد الإجرام في لبنان لا زالت طويلة، لذا يجب أن يكون بالنا أطول منها وأن نستمر باتخاذ كل التدابير اللازمة كي لا تتمكن من أحد منا”، لافتا الى أن “المواجهة ما زالت مستمرة وأغلبية اللبنانيين الى جانبنا فيها للوصول الى قيام دولة فعلية وحقيقية والى جمهورية قوية”.

وأشار الى أنه “منذ تسع سنوات الى الآن، لم نترك أي شيء يمكن القيام به للوصول الى الجمهورية القوية التي نطمح إليها إلا وقمنا به، ففي انتخابات رئاسة الجمهورية، اجتمعنا وأعلنا مرشحا من قبلنا وأخذنا موافقة قوى 14 آذار عليه وطرحنا برنامجنا الانتخابي وشاركنا ونشارك في كل جلسة من جلسات الانتخاب، لكننا لم ننجح للأسف اذ يكفي وجود شخص واحد كي يعرقل مشروعا كبيرا كهذا”.

أضاف: “من المؤسف والمحزن جدا، أنه بعد شهر ونصف لا زال قصر بعبدا فارغا وموقع الرئاسة شاغرا، ويا ليته كان هناك من أسباب موجبة وقاهرة لهذا الشغور، لكن جل ما فيه أن هناك شخصا يعتبر أنه إما أن يصل هو نفسه الى سدة الرئاسة وإما لا رئاسة ولا دولة ولا جمهورية”.

ورأى جعجع “أن الرأي العام بدأت تتوضح لديه الأمور، وفي نهاية المطاف لن يصح إلا الصحيح، فالتعطيل الحاصل لم يتوقف أصحابه عنده، بل أقدموا على طرح تعديل دستوري لمحاولة غش الناس مرة من جديد هربا من استحقاق رئاسة الجمهورية”، مشيرا الى ان “من يطرح تعديلا دستوريا وكأنه تناسى أنه لا حكومة تعمل كما يجب ولا مجلس نيابي كما يلزم ولا رئيس جمهورية، أضف الى ذلك أننا في عقد استثنائي، في حين ان التعديل الدستوري يقتضي عقدا عاديا طبيعيا كما يحتاج الى موافقة كل الكتل النيابية باعتبار أنه يحتاج الى ثلثي المجلس النيابي، وبالتالي مرة من جديد يتم تغطية السماوات بالقباوات ويتم التهرب من استحقاق رئاسة الجمهورية”، مشيراً الى “أننا مستمرون بالضغط اللازم لحين اجراء الانتخابات الرئاسية، اذ علينا السعي والتوفيق يبقى على الله”.

وتطرق الى الوضع في المنطقة، لا سيما ما صدر من بيانات في الأيام الأخيرة، فأكد جعجع “أننا لم نتوقف يوما عند أحداث أو تهديدات أو خضعنا لأي ضغوطات”، مطمئناً الى أن “الأحداث الدائرة في المنطقة ستبقى بعيدة عن لبنان، وسنستمر في حالة من الاستقرار التي نعيشها باستثناء بعض الأحداث الأمنية من وقت لآخر كالتي شهدناها في الأسابيع الماضية، ان وضعنا الحالي ليس سهلا أبدا ولكن لدي أمل كبير بالمستقبل ، اذ تبين لي أن هذا الوطن المسمى لبنان تبقى مقومات وجوده واستمراريته موجودة رغم كل الظروف لذلك سيبقى ويستمر، وبالتالي نحن سنستمر الى حين تحقيق كل أهدافنا، وفي طليعتها وجود جمهورية قوية في لبنان”.

Share.