جعجع: جرّبنا عون رئيساً

0

بكركي يجب ان تبقى فوق التفاصيل السياسية… جعجع: جرّبنا عون رئيساً ويريدون تدمير “الطائف” مقابل المجهول

شدد رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع على ان “القوات” فعلت كل ما عليها فعله لتسهيل انتخاب رئيس للجمهورية، محملا مسؤولية الشغور لـ”حزب الله” و”التيار الوطني الحر” اللذين يعطلان النصاب.

وذكرّ جعجع في حديث ضمن برنامج كلام الناس عبر الـLBCI مع الاعلامي مارسيل غانم ان “من أطاح بالاستحقاق الرئاسي عام 1988 هم السوريين، ومن يطرح ان ثنائية عون – جعجع اطاحت استحقاق الرئاسة عام 1988 غير محق وظالم جدا”. وقال: “ليقل لنا احد ما هو مطلوب منا كقوات ولم نفعله في استحقاق 2014 الرئاسي؟ فنحن ترشحنا وحضرنا كل الجلسات ولم نقاطع اي جلسة فماذا نفعل أكثر؟”.

ورأى جعجع انه “لولا طرح القانون الارثوذكسي لما كنا وصلنا لتغيير القانون واضطررنا لطرح اقصى قانون ممكن وعون لم يكن معه”، مشددا على انه “لم ولن نقبل تخويننا بسبب السير بالطائف لكن من يُسأل عن موقفه هو من لم يقم بأي شيء”.

وأوضح جعجع اننا “كنا ضد التمديد لو كان الخيار التمديد أو الانتخابات ولكن لو لم نمدد لما كانت ستجري الانتخابات أيضا، نحن كنا نتخوف جدا من الفراغ، وبين التمديد والمجهول اخترنا التمديد والخوف فعلي من الفراغ بقى حتى اخر لحظة”، لافتا إلى ان “السعودية لا علاقة لها بكل مسألة التمديد وموقف “حزب الله” بقي غير معلن حتى اخر لحظة”.

ولفت الى ان “السعودية لا علاقة لها بكل مسألة التمديد ولا احد يغريني باي شَيْء”، لافتا الى ان “من أخذ مني التمديد هو المجهول الذي كنا سندخل به وليس اي اغراءات كما يقال”. وكشف جعجع ان “رئيس الحكومة السابق سعد الحريري كان لديه هم اجراء التمديد ام لا واتفقنا ان يسير هو بالتمديد وانا لن اسير به لكن الظروف في بيروت اختلفت، والمبادرة التي طرحتها كان الامر الوحيد الذي كان يمكننا من تفادي التمديد لكنهم لم يسيروا بها”، معتبرا انه “كان من الأفضل اجراء الانتخابات النيابية والمناطق التي تجري فيها أحداث أمنية كان يمكن ارجاؤها”. وقال: “السبب الثاني للقبولنا بالتمديد هو أننا لم نكن نريد ان يتم تمرير أي قرار كبير دون مشاركة مسيحية”.

ورأى جعجع انه “إذا البعض يعتبر ان اتفاق الطائف ليس صالحا، ليطرح اتفاقا آخر يجتمع عليه جيمع اللبنانيين، والمؤتمر التأسيسي يحتاج الى ورقة عمل ومشروع جديد والبعض يفكر اننا ان وصلنا الى الفوضى فاننا وصلنا لمؤتمر جديد وهذا غير صحيح”، معتبرا ان “حزب الله لا علاقة له بالوطن اللبناني وهمه بالامة ككل وفق مفهومه اما تكتل عون “فربك يعلم” ما هو توجهه.

ورداًعلى كلام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عن التمديد، أوضح جعجع ان “القاعدة الأساسية للكنيسة في لبنان هي القوات اللبنانية، وموقع بكركي يهمنا جدا، ويهمنا ان يبقى بالعظمة التي هي عليه”. وأضاف “أتمنى ان تحافظ بكركي على موقعها وهيبت، ويجب ان تبقى بكرمي فوق كل اللعبة السياسية”.

واعتبر جعجع ان “عون مصر على عرقلة الانتخابات الرئاسية حتى اشعار الاخر وحين يأتي هذا الاشعار نبحث بالاسماء، ونحن ننتظر “رحمة ربنا” لانتخاب رئيس والمسائل الاقليمية تحتاج لوقت طويل بينما نستطيع بسهولة انتخاب رئيس ان نزل التيار للجلسة”. وقال: “إن اعلن حزب الله انه تخلى عن ترشح عون واعلن تبني ترشح  رئيس تيار المردة سلينان فرنجية فللبحث صلة وننزل للانتخابات”.

وأكد ان “الطريق الى قصر بعبدا تمر بمعراب والرابية معاً وهذا ما اعمله عليه منذ اشهر عدة”، موضحا ان “14 آذار باقية كما هي حتى بعد التمديد وليس صحيحا انني طرحت مع الحريري السير بوزير الخارجية جبران باسيل بدل عون”. وقال: “لسنا مهتمين باي حوار يتمسك حزب الله قبله بعدم الانسحاب من سوريا مثلاً”.

ولفت إلى انه “من مصلحة الجميع الحفاظ على الاسلام المعتدل وذلك يحتاج لخطوات فعلية ولا يكفي الخطاب فقط”. وأضاف “الاحداث اثبتت ان الاكثرية السنية في لبنان معتدلة لكن لا يمكن تحدي هذا الواقع في كل مرة واول هذه المسائل قتال حزب الله بسوريا”. واعتبر انه “للحفاظ على السلم الاهلي على حزب الله الانسحاب من سوريا والا هو يصعّب مهمة الحفاظ على الاعتدال التي يقوم بها الحريري”.

 ورداً على من يدعو للتنسيق مع الجيش السوري لمحاربة الارهاب قال جعجع: “انا مع ذلك لكن على شرط البدء بالارهاب الاكبر وهو الرئيس السوري بشار الاسد وجماعته اي من يرمي قنابل نووية على شعبه”، معتبرا ان “الارهاب الاكبر هو من يقصف المدن بالمدفعية والبراميل المتفجرة وغيرها ولم ننس ارهابه ايضا في لبنان”.  كما اعتبر جعجع ان “داعش انتشرت كل هذا الانتشار لانها لم تجد من يواجهها في الفترة الاولى والان نرى ماذا يحصل في كوباني وكيف تحولت لارض قتل لها، ونحن قلنا منذ البداية انه لم يتم وضع حد للقتل الذي يجري في سوريا اننا سنصل الى هنا”، مشددا على ان “النظام السوري سيسقط وهو اصلا نظام ساقط”.

جعجع رأى ان النظام قائم بفضل ميليشيات ايرانية وعراقية وافغانية ولبنانية وان انسحب هذه الميليشيات سقط النظام عمليا، مضيفا: “لا اعتقد ان سوريا ذاهبة الى التقسيم الا كنوع من الحكم الذاتي للاكراد فيها”.

اخيرا عبّر جعجع عن عدم ندمه لان القوات لم تشارك في الحكومة الحالية “ولا اعتقد ان هذه السلطة التنفيذية كما يجب ان تكون”، مشيرا الى انه “ان بقي عون على موقفه يمكن ان نبقى بلا رئيس لـ10 سنوات”. واكد ان “رهاننا النهائي على الجيش ولكن لنفترض للحظة لا سمح الله ان الدولة “ذابت” طبعاً سنكون بالمرصاد لمن يهدد لبنان”.

This slideshow requires JavaScript.

موقع القوات اللبنانية

Share.