جعجع: خيارنا الأول والوحيد هو الدولة

0

وصف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع داعش بورم سرطاني “ظهر فجأة في اجزاء محددة من سوريا والعراق، وما زال محصورا، وبالتالي قابلا للإستئصال بسرعة اذا ما تضافرت الجهود والإرادات لذلك.”

ورأى جعجع في الذكرى السنوية لشهداء المقاومة اللبنانية” “ان المشكلة في لبنان تكمن في ان البعض يريد تحويل الدستور الى حبر على ورق، علما ان مفهوم الدولة الحديثة مكرس وواضح في الدستور”، داعيا الشعب اللبناني الى “اتخاذ قراره قبل فوات الأوان، ولننقذ الجمهورية قبل ان تصبح في خبر كان”.

وشدد على “انها جريمة سياسية كاملة أن يسعى البعض الى قطع رأس الجمهورية بهدف التربع على رأسها، والى أخذ البلد رهينة بهدف الحصول على موقع الرئاسة كفدية، إنها جريمة سياسية موصوفة ان تفرغ الجمهورية اللبنانية من رئيسها المسيحي، في وقت يتم إفراغ الموصل وسهل نينوى من أهلهما المسيحيين“.

واعتبر “ان البعض يقاطع انتخابات الرئاسة لأن محاولاته لإيصال مرشحه المضمر باءت بالفشل لا أكثر ولا أقل، لذلك ذهب الى اختراع المطالبة بتعديل المادة 49 من الدستور ليصبح انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب”.

ولفت الى “ان الحجة القائلة بأن تعديل الدستور هو لمحاولة إيصال رئيس قوي هي ساقطة، إذ إن الآلية الحالية لانتخاب رئيس الجمهورية، والمعمول بها منذ الاستقلال، قد جاءت برؤساء اقوياء من كميل شمعون وفؤاد شهاب الى بشير الجميل وغيرهم، فليست المادة 49 من الدستور هي التي تمنع وصول رئيس قوي، بل الشخصانية القاتلة والأنانية المفرطة ورفض التعاون مع الغير لإيصال رئيس قوي“.

وتوجه الى المسيحيين قائلا: “إذا اراد البعض تخويفنا لغاية في نفسه، فلا تخافوا، إن الله معنا الى انقضاء الدهور، من شرب بحر المخاطر والصعوبات والدواعش على مر التاريخ، لن يغص بداعش متخلفة بدائية معزولة يلفظها التاريخ، لا تخافوا، فنحن ابناء المقاومة اللبنانية التاريخية، ابناء ثورة الأرز الحقيقية، أحفاد البطاركة والمقدمين“.

وأكد ان “خيارنا الأول والوحيد هو الدولة، خيارنا المؤسسات والجيش والقوى الأمنية، وسنقاتل إلى جانبها بالموقف والحجة والصبر والصمود، كي تبقى الدولة ويبقى لبنان، ولكن لن نتردد لحظة واحدة في التصدي لكل من يتخطى الدولة بقوة السلاح ليعتدي على لبنان وعلينا، أكان اسمه داعش أو أي شيء آخر، لقد سقط الشهداء لأنهم قاتلوا كي لا يقتلوا ونقتل، ونحن إذا اضطررنا، سنقاتل كي لا نسقط وكي لا يسقط أحد بعد اليوم“.

Share.