جعجع: هذه مبادرتي لوقف التمديد ومنع الفراغ

0

مخطط “التيار” سيدمر البيت على رؤوسنا… جعجع: هذه مبادرتي لوقف التمديد ومنع الفراغ القاتل وننتظر الجواب حتى الغد

طرح رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع مبادرةً لمنع الوصول للتمديد لمجلس النواب وعدم الوقوع بالفراغ الشامل “القاتل” في كل الدولة اللبنانية.

جعجع اكد بدايةً ان “القوات” من اكثر الفرقاء تأييدا للانتخابات لان حجمها الشعبي اكبر بكثير من وجودها النيابي وهي من الاحزاب القليلة الجاهزة لخوض الانتخابات لكن بنظرة ادق للوضع يتبين ان لا انتخابات نيابية كي نذهب اليها.

ورأى جعجع ان “ثمة “سحرة” في السياسة اللبنانية حيث يتم تخبئة امور معينة والاشارة الى امور اخرى فيجري طرح الامور وكأن تمديد او لا تمديد لكن فعلا لا انتخابات”. وأعلن “اننا كلنا ضد التمديد لكن للذهاب لانتخابات يجب ان يكون ثمة انتخابات ففرقاء في الحكومة عملوا كل ما بوسعهم لمنع قيام هذه الانتخابات؟”

وعدد مجموعة من العوامل التي تؤكد ان لا انتخابات ومنها انه “حتى اللحظة لم يتم تشكيل هيئة للاشراف على الانتخابات وهذا كاف لعدم اجراء انتخابات”. كما دعوة الهيئات الناخبة اتت متأخرة 24 ساعة عن موعدها وبالتالي تعتبر الدعوة وكأنها لم تكن وعملياً لا دعوة للانتخابات النيابية. وذكر انه “قبل اي انتخابات بـ6 اشهر تقر الحكومة موازنة لاجراء الانتخابات فمثلا بانتخابات 2009 في اوائل كانون الثاني الحكومة اخذت قرارا بصرف 22 مليار ليرة لضرورات العملية الانتخابية والان قبل 16 يوما الحكومة لم تأخذ قراراً بصرف اموال للانتخابات”. كما ان “الحكومة تشكل لجانا ادارية للانتخابات بالعادة وثمة حاجة لالاف الموظفين لاتمام العملية ولحد الان لا لوائح موظفين او اساتذة او تم تعيين الاقلام ورؤسائها وغيرها لكن لم يتم تأمين اي لوازم لوجستية حتى الآن لاجراء الانتخابات قبل 16 يوما من موعد اجرائها”.

كما اشار الى انه “في 7 تشرين الثاني يفترض ان تجري الانتخابات للمغتربين في الكويت واستراليا لكن ما هو جاهز لاجراء هذه الانتخابات؟” وشدد جعجع على ان المشكلة هي ان الحكومة لم تحضر للانتخابات ومن ضمنهم الفرقاء الذي يعارضون التمديد بشدة.

واضاف: “لنفترض ان المجلس لم يمدد نفسه غداً، عندها في ليل 20 تشرين لا يعود لدينا مجلس نيابي من دون الذهاب للانتخابات”، مؤكد ان “البعض يأخذ النقاش الى التمديد لكن قبل ذلك يجب سؤال هذا البعض ماذا فعل داخل الحكومة لاجراء الانتخابات؟”

واعتبر ان “خيارنا الاول والاساسي هو الانتخابات لكن من يقوم باجراء هذه الانتخابات ويحضر لها؟ نحن الفريق الوحيد خارج الحكومة وهم تركوا الناس بين خياري التمديد والفراغ”.

جعجع اعلن انه “ان لم يمدد المجلس لنفسه يسقط المجلس ولا تجري الانتخابات اي فراغ تشريعي مع فراغ بموقع رئاسة الجمهورية وحين يسقط المجلس تعتبر الحكومة غير شرعية عندها وعمليا نكون وصلنا الى فراغ كامل في كل السلطات ان لم يمدد المجلس لنفسه”. واكد ان “تيار المستقبل وحزب الله في الحكومة لم يضعا اي جهد منذ البداية لاجراء الانتخابات وهذا موقف مفهوم وان لم نكن معه لكن هل يمكن شرح لماذا لم يقم التيار الوطني الحر وهو داخل الحكومة باي جهد لاجراء الانتخابات؟”

واضاف: “لو ان التيار فعلا ضد التمديد وهو ممثل بشكل وازن في الحكومة لماذا سكت عما يجري داخل الحكومة ولم لم يقم باي رد فعل؟”

واعطى جعجع مثالا على موقف التيار الحقيقي قائلا: ” “خذ اسرارهم من صغارهم” فثمة تصريح للنائب عباس الهاشم دعا فيه القوات والكتائب الى الاتفاق مع عون لادارة مرحلة انتقالية فتكون جلسة الاربعاء انطلاق لبنان جديد.. وهذه خطة التكتل الواضحة لايصال البلد لفراغ كامل”. ولفت الى ان النائب ميشال عون منذ اللحظة الاولى ضد الطائف وفي كل مناسبة يعمل لتدمير النظام. وخطيئة مميتة تدمير شيء ان لم يكن ثمة بديل له.

واعتبر ان خطة عون تودي بنا في احسن الاحوال الى مرحلة حرب الـ15 سنة وهو يريد منا المشاركة بخطة لتدمير البيت على رؤوسنا قبل اعمار بيت جديد. ورأى ان تغيير النظام يجري بعملية واضحة المعالم فيعلن التكتل انه ضد النظام ومع تغييره وفق اسس معينة ويبدا بحث ذلك لكن كل ذلك المسار لا يجري الان.

واضاف: “يظنون انهم يستطيعون وضع البلاد امام الفراغ وتدمير البيت فوق رؤوس الجميع للبحث بنظام جديد ومن يدري ماذا ستكون موازين القوى عندها؟” واضاف: “على عون الا ينتظر منا للحظة السير معه بعملية التدمير ولا يجب ان نغش الناس وما يثار عن ان “لا للتمديد” هو فعلا “نعم للفراغ”.”.

وكشف جعجع ان “ثمة خارطة طريق واحدة توصلنا الى عدم الفراغ من جهة وعدم التمديد من جهة في هذين اليومين، فبجلسة الاربعاء سيكون النصاب مؤمناً وبعد اعلان نصرالله تأييد عون وتأييد 14 آذار لي فلم لا تجري انتخابات رئاسية غداً؟”

وسأل: “لم لا ينزل التكتل غدا الى الجلسة ويتم انتخاب رئيس بكل بساطة؟ فان انتخب عون رئيسا نهنئه وان انتخبت انا اكون رئيساً”.

واكد ان “الحل موجود الا ان كنتم لا تريدون رئيساً. فبعد جلسة انتخابات الرئيس يتم طرح قانون تعديل المهل الذي قدمه تكتلنا”.

واضاف جعجع: “لن نجاريكم للحظة في مسألة تدمير الدولة الحالية وهذه مبادرتي وسننتظر جوابا من تكتل التغيير والاصلاح حتى الغد بشان المبادرة”.

وردا على اسئلة الصحافيين، قال جعجع: “انا مستعد لخيار التوافق على رئيس وطرحت ذلك سابقاً ولدينا ايضا 24 ساعة للتوافق ان اراد عون ولا حل اخر”، لافتا الى ان ” لا للتمديد يعني الفراغ الكامل ولن نقبل بهذا الفراغ”.

واكد: “لن نعطي جوابا الان بشأن السير بالتمديد قبل الرد على مبادرتنا بجلسة الاربعاء وليس كل المسيحيين “مجانين”. ودعا جعجع الى ان “يطرحوا حلا بديلا عن هذه المبادرة وساطرح هذه المبادرة حتى غدا صباحاً وبناء عليه يبنى على الشيء مقتضاه”.

وردا على سؤال عن تغيير رياه من التمديد بعد زيارة السعودية، اعلن جعجع: “من لم يغير رأيه خلال الوجود السوري في لبنان لـ30 عاماً لن يغير رأيه في ظل الظروف الحالية”.

ولفت الى “اننا مستعدين للحوار مع الفريق الاخر والخط الاحمر هو انتهاء ولاية مجلس النواب من دون ايجاد حل”، مضيفا: ” سنتجنب التمديد حتى اخر لحظة وهو “مجرد ترقيع” وثمة حل باجراء الانتخابات الرئاسية وبعدها النيابية”.

وشدد على ان “لا حق لتكتل التغيير بشل البلد وقبل ان يتحدث بالتمديد عليه الا يعطل ويجب قول ذلك له فالفاجر لا يجوز ان ياكل مال التاجر”. واتفق مع قول البطريرك الراعي ان من يعرقل انتخابات الرئاسة “داعشي”.

واعتبر ان ترشيح الامين العام لحزب الله حسن نصرالله للنائب ميشال عون بدأ يفتح الباب للبحث عن مرشح توافقي للرئاسة واتمنى ان يكمل بذلك.

وعن موقف حزب الكتائب، اعتبر جعجع ان “الكتائب هو الحزب الحليف الابدي السرمدي ولو اختلفنا بالتكتيك لكن لماذا لم يتم التحضير للانتخابات النيابية في الحكومة والكتائب ممثل بها؟”

وشدد ردا على سؤال انه “لا يمكن تحميل المعارضة وزر اعمال ترتكبها الموالاة. والمبادئ العامة ترضي الناس اما مسألة طرح مبادرتنا فهي تعود للتوقيت المناسب”. واضاف: “لم نشارك باي بحث بالتمديد ويجب الضغط على كل الفرقاء للسير بالمبادرة الحالية فلا التمديد طبيعي وما هو غير طبيعي اكثر هو الفراغ”.

في سياق اخر، راي جعجع ان تيار المستقبل تصرف بشكل بطولي في الاسابيع الاخيرة بشان الوضع بالشمال واخذ “الوضع بصدره”.

نقلاً عن موقع القوات اللبنانية

Share.