حرب جديدة بين التيّار الوطني الحر و القوات اللبنانيّة

0

انطلقت الحرب الكلاميّة والإعلاميّة بين التيّار الوطني الحر و القوات اللبنانيّة ، التي كانت مواقع التواصل الاجتماعي إحدى ساحاتها، على خلفيّة التباين في المواقف بين الحزبين بشأن التمديد للمجلس النيابي، حيث بدا واضحاً أنّ الفريق “العوني” يريد أن يستغلّ موقفه شعبيّاً، في حين يحرص “القوات” على تجنّب الخسارة الشعبيّة التي قد تنتج عن التصويت لصالح التمديد.

جاءت استعادة الحرب الكلامية والاعلامية الحادة بين “القوات” والفريق العوني نتيجة تراكم سريع لحملات مركزة واكبت اليومين الاخيرين اللذين سبقا جلسة التمديد. ذلك ان “القوات”، التي برز دورها كحجر الرحى الاساسي في التغطية الحزبية المسيحية للتمديد، طورت موقفها بتدرج مدروس ومتقن من مبادرة اللحظة الاخيرة التي اعلنها رئيس الحزب سمير جعجع عشية الجلسة، طارحاً فيها على الفريق العوني تحديداً تحدي الذهاب الى انتخاب رئيس للجمهورية تجنباً للتمديد والفراغ معاً.

لكن “التيار الوطني الحر” رد بتثبيت مقاطعته للجلسة اولا ومن ثم تحميل “الفريق الذي خرق الاجماع المسيحي في الماضي القريب في اتفاق الطائف رفضا لهذا الاتفاق “تبعة التمديد” غير الميثاقي وغير الدستوري وغير الاخلاقي”. وبدا واضحا ان هذا الاحتقان على خلفية ازمتي التمديد والفراغ الرئاسي عاد ليشعل الحرب الكلامية بين الفريقين، اذ رد جعجع محمّلا التكتل العوني “المسؤولية الكبرى عما جرى من خلال خطيئتين هما تعطيل الانتخابات الرئاسية والتواطؤ مع الآخرين في الحكومة على تعطيل الانتخابات النيابية”، ذاهبا ايضا الى وصف العماد عون بأنه “بطل الحروب الخاسرة والمغامرات الفاشلة”.

أما حزب الكتائب فنأى بنفسه عن السجالات الى ان رد الوزير السابق سليم الصايغ على جعجع معتبرا انه “مخطئ وهو لا يستطيع ان يغطي تمرير التمديد بالقاء قنابل دخانية”.

نقلاً عن ال MTV

 

Share.