حزب الله رد على ضربة القنيطرة

0

تزامناً مع قيام الجيش الاسرائيلي بأعمال حفر وتنقيب في قرية زرعيت المجاورة للحدود اللبنانية بحثاً عن أنفاق لـ”حزب الله”، اشتعلت تلك المنطقة برد الحزب على عملية القنيطرة، إذ تبنى تدمير عدد من الآليات في موكب عسكري اسرائيلي، وذلك بعد ساعات من غارات جوية اسرائيلية على أهداف للنظام السوري في الجولان.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر سياسي لبناني لم تسمه إن العملية نفذت بأكثر من صاروخ موجه واستهدفت موكباً اسرائيلياً في بركة النقار بقلب مزارع شبعا. وترددت معلومات غير مؤكدة أن الموكب كان يضم تسع آليات. ووصفها مصدر لبناني آخر في حديث مع وكالة “الأسوشيتد برس” بأنها “عملية معقدة”.
وجاء في بيان حمل “الرقم واحد” أصدره “حزب الله” أنه “عند الساعة 11.25 من صباح هذا اليوم، قامت مجموعة شهداء القنيطرة الأبرار في المقاومة الإسلامية باستهداف موكب عسكري إسرائيلي في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، مؤلف من عدد من الآليات، ويضم ضباطاً وجنوداً صهاينة، بالأسلحة الصاروخية المناسبة، ما أدى إلى تدمير عدد منها ووقوع إصابات عدة في صفوف العدو”.
ورد الجانب الاسرائيلي بإطلاق 25 قذيفة سقطت في الأراضي اللبنانية في قرى المجيدية والعباسية وكفرشوبا. وأعلنت تل أبيب الحدود منطقة عسكرية، وسارع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التوعد بأن من سيتحدى اسرائيل، عليه تذكر ما جرى في صيف 2006. وأضاف أن “على من يختبر قدراتنا في الشمال أن يتذكر ما حل بغزة أخيراً”، مؤكداً أن “الجيش الاسرائيلي مستعد للعمل في القاطاعات كافة”.
وأفاد ناطق عسكري اسرائيلي أن السلطات حضت سكان مستوطنات الجليل على اللجوء إلى أماكن آمنية والابتعاد عن الطرق المتاخمة للحدود، كما أُقفلت مراكز التزلج في جبل الشيخ، ومطارا حيفا وروش بينا.
ووقع الهجوم بعد ساعات من توجيه إسرائيل ضربة جوية في سوريا.
وأفاد وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون إن الغارات الجوية التي استهدفت مناطق تسيطر عليها قوات الرئيس السوري بشار الأسد، تبعث برسالة واضحة، و”لن نتهاون مع أي إطلاق نار صوب الأراضي الإسرائيلية أو أي انتهاك لسيادتنا وسنرد بقوة وحسم”.
وأمس الثلثاء سقط صاروخان على الأقل أطلقا من سوريا على مرتفعات الجولان.
وفي المواقف أيدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حق “حزب الله” في الرد على عملية القنيطرة.

النهار

Share.