خمسة أسباب لتلف الكلي يجب معرفتها

0

عند الإصابة بأمراض الكلى يكون قد فات الأوان، حيث لا تستطيع جهود تحسين الطعام والنظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية إنقاذ الكلى من التلف، ويصبح على المريض القيام بغسيل الكلى مدى الحياة. لذلك من المهم جدا الوقاية من هذا المنزلق، والتنبه للعادات اليومية التي تضر الكلى في صمت قبل أن تظهر المشكلة.

عندما تبدأ وظائف الكلى في التدهور تبدأ العمليات الكيميائية في الجسم في التكيّف مع الضرر إلى أن يبلغ تلف الكلى درجة كبيرة، وعندئذ يبدأ المريض في إدراك حجم الضرر الذي أصابه، لذلك ينبغي إتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الكلى من الضرر، ودمج هذه الإجراءات ضمن نمط الحياة لتصبح عادات صحية يومية.

إليك 5 أمور توفر السيطرة عليها وقاية من أمراض الكلى:

– السكر المرتفع في الدم: الذين يعانون من مرض السكري من النوع2 أكثر عرضة للإصابة بتلف الكلى.

– تذبذب ضغط الدم: المعدل الطبيعي لضغط الدم هو 120/90، لكن يؤدي إرتفاع الضغط إلى متاعب للكليتين مثلما يحدث عند إرتفاع نسبة السكر.

– البروتين: وجود كمية كبيرة من البروتين في النظام الغذائي يمكن أن يؤدي إلى تلف الكلى على مدى فترة من الزمن. للبروتين أهمية كبرى في الجسم، لكن إستهلاك كميات زائدة عن الحاجة على مدى طويل يرهق الكلى، وقد يؤدي إلى تلفها.

– الأمراض المعدية: تسبب العدوى الفيروسية مثل الملاريا وحمّى الضنك وغير ذلك من أنواع العدوى الحادة أضراراً للكليتين، ينتج عنها نزيفاً حاداً في الكلى، وتراكم السموم في الجسم. تحتاج هذه الحالات إلى رعاية طبية مكثفة.

– الأدوية المسكنة: تسبب كثرة تناول الأدوية المسكنة للألم تلف الكلى إلى حد كبير. ينبغي تناول هذه الأدوية في حالات الطوارئ، أو حسب تعليمات الطبيب.

Share.