شفط الدهون وأحدث تقنياته الطبيّة

0

عمليات شفط الدهون لا تجرى عادة للأشخاص الذين يعانون من زيادة كبيرة في الوزن، لأنها ليست عملية تخسيس، وإنّما تخلّص الجسم من الخلايا الدهنية التي تتمركز في مناطق لا تنجح معها كل أنواع الرجيم. وهي مرتبطة بحالة الجلد، أكثر من ارتباطها بالسن، حيث تعتمد فكرتها على سحب كمّية من الخلايا الدهنية من جزء محدّد من الجسم كالأرداف أو الثديّين، وهي من الجراحات السهلة، وأصبح من الممكن القيام بها من دون حقن مواد كيمياويّة أو محاليل لإذابة الدهون.

“الجميلة” التقت بالدكتور إبراهيم الأشعري، نائب رئيس الجمعية السعودية لأطباء التجميل، ليطلعنا على أحدث التقنيات الطبيّة في مجال شفط الدهون ومنها جهازا “سمارت ليبو إم بي إكس” وجهاز “زيرونا”، اللذان يعتبران من الأجهزة الأكثر كفاءة في هذا المجال.

1 – “سمارت ليبو إم بي إكس”
يوضح الدكتور الأشعري أنّ جهاز “سمارت ليبو إم بي إكس“، يعتبر من أحدث الأجهزة وأكثرها تطوراً، وهو عبارة عن لايزر يدخل للجسم عن طريق شق صغير يشبه الإبرة يتم تحريكه من خلال البنج الموضعي. يمكن إجراء هذه العملية في العيادة التجميليّة، حيث يعمل على تحطيم الخلية الدهنية والوصول للمناطق المستعصية التي لا يمكن معالجتها بالطرق التقليدية، وإغلاق العروق والشرايين الموجودة تحت الجلد، ممّا يقلّل من النزيف مقارنة بالطرق التقليدية. كما أنّ الحرق البسيط الذي تولده الحرارة الناتجة عن اللايزر تحت الجلد، يعمل على إعادة تأهيل للكولاجين، المسؤول عن شد الجلد وإعطاء النضارة للبشرة، فتكون النتيجة المرغوب بها، وهي إزالة الدهون وجسم مشدود ونزيف أقل.  

وعن كميّة شفط الدهون أشار الأشعري إلى أنَّ الحد الأقصى من الدهون التي يرغب المريض بإزالتها يكون 2 ليتر للجلسة الواحدة، ليتم بعدها إعادة شفط المنطقة عدة مرات، لكن على فترات متباعدة.

استخداماته
يمكن استخدامه في جميع مناطق الجسم، من الأذرع إلى البطن وصولاً للأرداف، فهو يعيد إصلاح وتقويم الجسم بالكامل.

كما يمكن استخدامه لشدّ الوجه، فهو يعمل بطريقة ناعمة، فأغلب المرضى الذين يخضعون لعمليّة شد الوجه التقليدية تعود بعدها عضلة الوجه للارتخاء، أمّا مع هذه التقنية فنتيجة للحرارة الناتجة عن اللايزر تبقى البشرة مشدودة وتستعيد تماسكها أكثر.

أما في منطقة تحت الذقن فيعمل الجهاز كذلك على إزالة الدهون بصورة آمنة وبسيطة، بدءاً من الرقبة وشدّها في آن واحد، ويكون المريض في حال يقظة وتسهّل عليه الحركة ممّا يساعد الطبيب للوصول لنتيجة أفضل.

كما أنه جيّد للأشخاص الذين يعانون من انتفاخ بسيط في منطقة تحت العينين في مدة نصف ساعة تقريباً ومن دون الحاجة للشق تحت العين.

2- “زيرونا”

أما عن جهاز زيرونا فأوضح الدكتور الأشعري، بأنه جهاز يعمل على التخلّص من الدهون العميقة والسيلولايت الظاهر على سطح الجلد، كما يساعد على تجميل القوام من دون تدخّل جراحي أو إحداث أي شق بالجسم. وقد ثبت علميّاً دوره البارز في القضاء على السيلولايت في الجلد وتفتيت الدهون تحت طبقات الجلد إلى دهون سائلة، يمكن للجسم التخلّص منها عن طريق الأوعية اللمفاوية وبمساعدة عدة جلسات تدليك يدوي أو عن طريق جهاز lpg. وهو يعمل بتقنيّة اللايزر البارد الذي أثبت قدرته في تحطيم الخلايا الدهنية تحت الجلد ويكون على عدة مراحل، حيث تختلف استجابته بين شخص وآخر. كما أن النتائج لا تظهر إلا بعد 6 جلسات وتكون خلال أسبوعين فقط.

استخداماته
يستخدم على الأطراف العليا والسفلى كالصدر والبطن والرقبة والظهر والأوراك بالإضافة إلى المناطق المتشحّمة التي لا تستجيب للرياضة والرجيم.

فوائد الجهاز مقارنة مع بقية الأجهزة
يمكن استخدام هذا الجهاز في أي وقت وبطريقة سهلة جداً. كما أنّه آمن جداً ولا يحتاج إلى تخدير أو أي تدخّل جراحي، ويعتبر من أجهزة اللايزر الباردة، حيث لا يولّد حرارة في الجلد، وبالتالي لا يحدث أي احمرار. ويمكن للمريض أن يواصل عمله بعد الجلسة مباشرة، إضافة إلى أنّه لا يحتك بالجسم، لذلك يكون أفضل من بقية أجهزة اللايزر العادية التي قد تكون سبباً في انتقال بعض الأمراض الجلدية، ولا يصاحبه أي انبعاث للأبخرة والغازات كما يحدث في لايزر إزالة الشعر مثلاً.

Share.