عقاب صقر يعتذر: نحن مقدمون على كارثة كبيرة

0

قدم النائب عقاب صقر خلال مقابلة اجرتها معه محطة “المستقبل” اعتذاره إلى أهالي زحلة والبقاع الاوسط لأنه لا يستطيع ان يقوم بجزء من واجباته التي انتخب من اجلها لأسباب اصبحت معروفة، وقال:”لكنني على تواصل وتنسيق دائمين مع الكتلة بكل التفاصيل، وكلفت المسؤول الاعلامي للكتلة ليمثلني بكل شيء واتابع كل التفاصيل بما فيها معمل السموم الذي سيتوقف في زحلة“.

وسئل صقر عن سبب غيابه عن الظهور الاعلامي، فردّ: “في فترة من الفترات كان لدي حلم وكنا احيانا نخدع انفسنا او نحاول ان نعمل على سياسة تغيير الوقائع وتجميلها لكي نقول اننا نكاد نقع في فتنة سنية- شيعية علينا ان نتجاوز هذه الفتنة ولكن منذ فترة منذ ثلاث سنوات بشكل واضح وقعنا في الفتنة السنية الشيعية ولم يعد هناك داع لنتكلم عن تجاوز وتلافي الفتنة فنحن في صلبها“.

ولفت إلى “ان هناك معطيات ومعلومات وقراءة تقول بشكل واضح اننا امام فرصة حقيقية لتجاوز تاريخ اسود كتب في المنطقة وشارك فيه الجميع مع التفاوت في المسؤوليات، في المقابل، نحن مقدمون على كارثة كبيرة اذا ما استمررنا بهذه السياسة وتحديدا اذا ما استمررنا بسياسة اشعال الفتنة التي ستبدأ هذه المرة من القلمون ولن تنتهي لا بالموصل ولا في باكستان ولا بابعد منها ولن يكون الواقع اللبناني ولن تكون الاقليات والمنطقة بمنأى عن خطر خطير وخطير جدا سيتهدد وجودها وسيتهدد وجود الكيان اللبناني وكيانات المنطقة“.

واعتبر أن “كل المؤشرات تقول اما ان ندخل في تسوية تاريخية تخرج المنطقة من هذا النفق المظلم الذي دخلته منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري واما ان ندخل في عمق وصلب ازمة ستكون ازمة المئة عام، وسنعيد تجديد معركة صفين ومعركة كربلاء بأبشع صورها في القرن الواحد والعشرين”، جازما بأن “لبنان اليوم في قلب العاصفة وهو الذي يطلق دينامية تفتيت المنطقة بالسياسات التي نراها“.
 
واذ رأى ان “الفتنة بدأت على وقع مشاركة “حزب الله” بشكل واضح ومعلن بالاحداث السورية،اعتبر ان الدم “الحوثي غال مثل الدم السوري والدم العراقي الشيعي مثل الدم السني ودم الارمني والمسيحي مثل دم السني والشيعي”، ملاحظا “ان هناك طرفا يريد ان يبسط نفوذه هذا الطرف يلبس لبوسا طائفيا او غيرهم سيفرز وقائع خطيرة في المنطقة“.

كما رأى “أن “حزب الله” دخل على قاعدة مواجهة التطرف والارهاب والآن استطيع ان اعطي وقائع انه لم يحصل مواجهة للتطرف والارهاب سأعود لكلام السيد نصر الله الذي اتهمني فيه شخصيا واوافق على هذا الاتهام في 3-12-2013 يقول مع الاستاذ جان عزيز على محطة الـOTV التي ما زالت متهمة بالتزوير ولم تثبت براءتها ولن تثبت فلا قضاء في لبنان. يقول نصرالله اسألوا سعد الحريري وعقاب صقر اللذين بدآ بالتمويل والتسليح انا اتحفظ على كلمة تسليح واقول لا دليل ولن يكون هناك دليل هذا كله كلام للاستهلاك واستخدموه ليتدخلوا وتدخلوا وعندما كانوا يطالبون باعدامنا للتسليح تدخلوا وادخلوا محمولاتهم ولا احد يسألهم شيئا. اتهمنا اننا مررنا سلاحا من تركيا من يدخل السلاح الى سوريا يوميا ويقصف ماذا يكون؟

وكشف عن أن “شركتي خلوي ما زالتا شغالتين في مناطق داعش، ويتم عمل صيانة حتى الان. ومازالت شركة الكهرباء تسلم موظفين وتدفع معاشات وتشغل الكهرباء في مناطق داعش. ويسأل مصدر سوري عن هذا الامر فيقول لدير شبيغل انه لا يمكن قطع الكهرباء عن مواطنين سوريين. لا يمكننا ان نقطع الكهرباء عن الحسكة التي فيها داعش، ولكن يمكنهم ان يرموا 5000 برميل فوق المناطق التي فيها سوريون وجيش حر. هذا الامر اقرأه ان النظام السوري يدرك جيدا انه يجب أن يقوي ويكبر داعش والنصرة ليضع الاقليات في الشرق، المسيحيين والشيعة، ويضع الرأي العام الدولي كله ان هناك خيارا: إما الاسد وإما داعش والنصرة. وهذا ما عبر عنه الاسد حين صرح ان “هذه الحرب الجوية لن تفيد إن لم يكن هناك جيش على الارض، والجيش السوري وحده القادر على الانخراط في هذه المعركة وإنجاحها”. هو يقول أن الجيش السوري ومن خلفه حزب الله جاهزون للقضاء على هذا الارهاب الذي ننميه ونكبره“.

Share.