عون وجعجع … اللقاء المتتظر

0

ينتظر جمهور حزب “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” الصورة التي تجمع الدكتور سمير جعجع والعماد ميشال عون ، نظر اً الى تأثيرها على الطرفين حتى لو لم تصل الى النتائج المرجوة على صعيد اكثر من ملف شائك بين الطرفين جراء عدم وجود قواسم مشتركة بينهما حيال استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية الى الاحتقان الحاصل في بيئة الفريقين في المناطق وصولاً الى الجامعات.

ويأتي هذا الحوار المنتظر بعد قطيعة طويلة اقلها على مستوى الزعيمين، في ظل فتح الكوة الحوارية بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” التي ساهمت في خلق انطباع جيد في البلد في نهاية هذه السنة لتخفف من التباعد بين المواطنين والانقسام العمودي الحاصل في البلد.

ويبدو ان مهمة جمع عون وجعجع ستحصل بحسب جهات مواكبة لهذا اللقاء في مطلع الشهر المقبل بغية استكمال الاتصالات التي يتولاها بين الطرفين رئيس جهاز التواصل والاعلام في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي وعضو “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ابرهيم كنعان.

وعلمت “النهار” ان مسودة اللقاء بين الطرفين والاعداد لها لن تقتصر على البحث في الاستحقاق الرئاسي بل تشمل مواضيع عدة مثل قانون الانتخاب ومسائل خلافية اخرى لا يجمع الطرفان عليها.

وكان الرياشي قد زار الرابية مرات عدة والتقى عون في حضور كنعان وجرى ترتيب كل هذه النقاط بغية وضعها على سكة الحوار وجرى التأكيد على امور عدة ومنها:

– البحث في الملف الرئاسي من اوسع ابوابه.
– عدم حصر اللقاء الذي من المقرر ان يشمل اكثر من جلسة في الاستحقاق الرئاسي والتطرق الى ملفات اخرى.
– السعي قدر الامكان الى الاتفاق على المواضيع الخلافية، وفي حال عدم التمكن من هذا الامر يجرى “ترحيلها” او بالاحرى تنظيم هذا الخلاف مع التشديد على عدم انعكاسه قدر الامكان على جمهوري الفريقين ومنع حصول اي احتكاك.
– العمل على تنفيس الوضع المسيحي والسعي للتوصل الى نقاط مشتركة تساعد في ترطيب الاجواء.
وتختصر الجهات المواكبة لهذا الحوار المشهد الجديد بين الرابية ومعراب بـ “الايجابي وتتم مناقشات التحضير للقاء بروح عالية من المسؤولية الوطنية وادراك حجم الاخطار المهددة للبلد مع التركيز على مصلحة لبنان ومواطنيه”.
ولم تحسم التئام اللقاء بين عون وجعجع قبيل انتهاء الايام الاخيرة في السنة الجارية مع ترجيحها حصول اللقاء “بعد الاعياد”.

annahar

Share.