!عيد استقلال..وبأي حال عدت يا عيد

0

كتبت لينا فخر الدين في جريدة السفيرمقالا  تحت عنوان “استقلال 2014 من دون رئيس لأوّل مرة منذ 25 عاماً!”  ورد فيه:

كل ما تبقى من «الاستقلال»، إجازته كيوم عيد.. أما «دولة الاستقلال» فقد ضربتها الشيخوخة، وتقاسمها زعماء الطوائف فصارت دولاً شتى. ولأن الطوائف «مصالح»، فقد نشأ تحالف متين بين زعاماتها وأهل العقار والمال والوكالات التجارية الغربية و»ممثلي» الاستثمارات الخليجية.
إنّه السبت 22 تشرين الثاني 2014. في العيد الـ71 لاستقلال الجمهوريّة عن الانتداب، ولأوّل مرة بعد الطائف، ستكون أضواء القصر الجمهوري مطفأة. لا رئيس، لا احتفالات في غياب «فخامته»، لا عرض عسكرياً في غياب «زملاء السلاح» الذين وقعوا أسرى بيد الجماعات الإرهابيّة في عرسال. إذاً، لا عيد أصلاً، والعاصفة وحدها تربط صور الاستقلال منذ 25 عاماً إلى اليوم.

Share.