فاديا غصين سيدة العام في استراليا

0

فازت البروفسورة فاديا غصين بجائزة امرأة العام 2016 الحكومية “community hero award” عن ولاية نيوساوث ويلز أكبر الولايات الأسترالية.

وتسلمت الجائزة في احتفال حاشد في برلمان الولاية في سيدني شارك فيه حاكم الولاية دايفيد هارلي ورئيس الحكومة مايك بيرد ووزيرة المرأة برو غوورد وحشد من الوزراء والنواب والشخصيات والقيادات في المجتمع وفي مقدمهم زوجها رجل الأعمال جورج غصين.

وتجدر الإشارة إلى أنّ غصين هي لبنانية الأصل، وزوجة رجل الاعمال جورج غصين، وأسست في العام 2001 المؤسسة الاسترالية اللبنانية في جامعة سيدني التي تقدم سنوياً منحاً دراسية لطلاب متفوقين كل عام.

وترأست غصين مكتب المؤسسة المارونية للانتشار وتنظم سنوياً رحلة لعدد من الشباب من استراليا لزيارة لبنان لاطلاعهم على جذورهم اللبنانية وكيف يكونوا مواطنين صالحين في استراليا، كما قدمت مساعدات كبيرة للشبيبة في استراليا.

ساهمت في تعزيز العلاقات بين الشعبين اللبناني والاسترالي وهي تمثل الوجه الإيجابي والمثالي للمهاجرين الجدد واللاجئين، وقدمت خدمات كثيرة للمجتمع والمؤسسات الانسانية. 

من هي فاديا غصين ؟
فاديا بو داغر ولدت في بلدة المروج التقنية في أعالي المتن الشمالي. منذ الصغر كانت فاديا متفوقة على الصعيدين العلمي والدراسي فهي فازت ببطولة لبنان لخمس سنوات بلعبة كرة الطاولة منذ سنة ١٩٧٧ لغاية سنة ١٩٨٢ كما حصدت بطولة الأندية في التنس لخمس مرات أيضاً.
عرفت فاديا بخدماتها الاجتماعية والخيرية فهي تطوعت في صفوف كاريتاس لبنان منذ شبابها وكانت من مؤسسي جمعية أوكسيليا.
تخصصت غصين في طب الأسنان وتخرجت من الجامعة اللبنانية وكانت أول عميدة لكلية طب الأسنان في الجامعة اللبنانية من سنة ١٩٩٩ حتى عام ٢٠٠٨ حين قدمت استقالتها.
نالت فاديا غصين الدكتوراه من جامعة باريس وتابعت أبحاثها في الولايات المتحدة. أسست أوكسيليا استراليا عام ١٩٩٦ وانخرطت بالمجتمع الأسترالي وبعدها أسست الجمعية الأسترالية اللبنانية والتي تعمل على دعم الطلاب اللبنانيين في الجامعات الأسترالية ولا سيما في جامعة سيدني.
اما على الصعيد الثقافي فأدخلت مكتبة جبران خليل جبران الى مكتبة سيدني. تشغل أيضاً البروفيسورة غصين رئاسة المؤسسة المارونية للإنتشار وهي تساهم بتأسيس مكتب نورسات في سيدني. حصلت على العديد من الجوائز نذكر منها وسام الأرز الذهبي، جائزة كانا وهي جائزة يمنحها اتحاد أطباء العرب كما حصلت على الميدالية البطريركية التي منحها إياها غبطة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي خلال زيارته الى أستراليا عام ٢٠١٤. وكانت عام ٢٠٠٤ قد فازت بلقب سيدة العام جائزة منحت من مجلس أستراليا للمرأة العربية.

This slideshow requires JavaScript.

Share.