فارس كرم يغني “بلاي باك” في مهرجانات أعياد بيروت

0

مرة جديدة تثبت بيروت أنها المدينة التي لا تموت، فبعد حفلة سلطان الطرب جورج وسوف التي شهدت نجاحاً لا مثيل له، كان الجمهور على موعد مع الفنان فارس كرم في نفس المكان والزمان ضمن مهرجانات أعياد بيروت التي افتتحت يومها الأول في التاسع والعشرين مع الوسوف.
الفارق بين الحفلين هو أن حفل الوسوف شهد إقبالاً كثيفاً بفعل غيابه لأكثر من 3 سنوات نتيجة الجلطة الدماغية التي تعرض لها. وكان واضحاً منذ الوصول إلى الحفل أن عدد السيارات في الباحة المخصصة وقت الوسوف فاق بكثير حفل فارس وكذلك عدد الجمهور. وقد علمت “سيدتي نت” أن عدد جمهور في ليلة فارس وصل إلى حوالي 2500 شخص.
فارس يطمئن على جمهوره
خلال وجوده في الكواليس وقبل صعوده على المسرح استرق فارس النظر إلى الجمهور الموجود على المدرجات ليطمئن أن العدد الذي حضر إلى حفله، وسأل:”هل اكتمل العدد وكل شيء على ما يرام على صعيد الفرقة الموسيقية والصوت، وهذا أمر طبيعي لفنان يخاف على وضعه رغم النجاح الذي يعيشه.
وشوهد في الكواليس انهماك المنظمين والمقربين من فارس بتوزيع الأعلام اللبنانية على الحضور، وكان فارس قد أحضر معه أكثر من 1000 نسخة موضوعة على “cd” غنائي لأغنيته الوطنية الجديدة التي أصدرها منذ فترة بعنوان “لولاك يا لبنان” من كلمات وألحان مروان خوري وتمّ توزيعها على الجمهو الذي ملأ المدرجات.
فارس يعترف بغنائه “بلاي باك”
قلما نشهد فناناً متصالحاً مع نفسه وصادق مع جمهوره كفارس، الذي عندما حان موعد غنائه لأغنية “لولاك يا لبنان”، صارح الجمهور بأنه سيغنيها على طريقة “البلاي باك” لدواع اخراجية، على أن يغنيها مباشرة مع فرقته الموسيقية في نهاية الحفل وهذا ما قام به حيث ختم بها. والجدير ذكره، أن بعض المواقع الإلكترونية تناولت خبر مفاده أن “روتانا” كانت ترفض أن يؤدي فارس هذه الأغنية لتعامله فيها مع مروان خوري كون هذا الأخير اختلف مع الشركة منذ فترة.
الا أن فارس تحدى الجميع وغنى الأغنية التي كان متحمساً لها، كونها تلامس الوضع السياسي المقسوم في البلد، وهي رسالة لجمع اللبنانيين في صف واحد، وتمّ تصوير الأغنية بعدسة المخرج كميل طانيوس والجمهور يحمل الأعلام اللبنانية لا غير.
تفاعل كبير من الجمهور
تفاعل الجمهور صغاراً وكباراً مع أغنيات فارس التي حفظها عن ظهر قلب لاسيما أغنية “دخيلو” و”المجوز الله يعينو” و”نسونجي” غيرها من أغنيات فارس الشبابية، بالإضافة إلى بعض المواويل التي أداها فارس قبل أغنياته. كما شكل بعض الشبان والفتيات حلقات للرقص على المدرجات على وقع أغنياته، وفارس يستطيع أن يلهب المسرح ويحرك الجمهور كيفما يريد بفعل الديناميكية التي يملكها.
ورغم أدائه لأغنيته الوطنية إلا أن فارس لم يلق أي كلمة على المسرح واكتفى بالقول: “آمل أن نقضي سهرة جميلة وأهلا بالجميع”.
مشاهدات من الحفل
غياب النجوم الغناء واقتصر الحضور على بعض الوجوه الإعلامية
صعد فارس المسرح عند الساعة العاشرة مساء.
انتشار لقوى الأمن ولكن بشكل أقل من حفل الوسوف.
لم يحصل أي اشكال فردي خلال الحفل .
التنظيم كان جيداً كأول يوم في حفلة الوسوف.
لا أخطاء في الصوت أو في الإضاءة وهذا يحسب للقيمين على المهرجان.

بيروت_علي حلاّل

www.sayidati.net

Share.