لبنانيّات يعترفن: هكذا نمارس الدعارة

0

لم تعد تجارة الدعارة بالشكل التقليدي الذي يعلمه الجميع، بل تجاوزت حدود ذلك منذ ظهور ما يسمى “بالويب كام” وتضاعفت أيضاً بظهور الهواتف الذكية التي ساهمت في تسريع عمليات التواصل من خلال برامج التواصل الاجتماعي التي تتطور يوماً بعد يوم لتقرّب المسافات بين الاشخاص حيث تستغلها فئات واعية كأسرع وسيلة لتحرير المعلومة بالصوت والصورة في حين تستعلمها فئات أخرى لقضاء غايات خاصة بالمتعة الجنسية سواء عبر التواصل المباشر بين الراغبين فيما بينهم أو عن طريق ربط الاتصال بمواقع الكترونيّة متخصّصة في الوساطة بين الراغبين وزبائنهم باختلاف جنسهم وأعمارهم.

 ليلى وهي موظفة في احدى الوكالات الدوليّة لتحويل الاموال أنّ هناك شابات تتكرّر زيارتهنّ بشكلٍ غير ملحوظ على الوكالة حيث تأتي كل منهن اكثر من 3 مرات في الاسبوع للحصول على مبالغ مهمة، وبعد تكرار عملية السحب والجلوس مدة طويلة لانتظار رمز الحوالة الالكترونيّة اعترفن بأنهنّ يمارسن الجنس عبر “الويب كام” مع بعض الشخصيات خارج البلاد، وهن متأكدات بأن هؤلاء الرجال لا يستطيعون فضحهن اولاً لمكانتهم الاجتماعيّة ثمّ لأنّهم سعداء بتلك العلاقات.

تتراوح أعمار هؤلاء الفتيات، وفق تقرير ورد في مجلة “الشراع”، ما بين 17 الى 21 سنة، وتؤكد أغلبهنّ أنّ هذه الحرفة أصبحت تدرّ عليهنّ اموالاً طائلة، معتبرات أنّ الامر أفضل من العلاقات المباشرة التي قد تسبب لهنّ مآسٍ كافتراضيّة الحمل غير المشروع، ثم لأنّ العملية تجري داخل البيت فهن لا يحتجن الى مبرّرات لمقابلة عشاقهن. ما تحتاجه كلّ منهنّ هو وجودها بشكل فردي داخل غرفة النوم، حتى لا ينكشف سرّهن، للقيام بالمهمة على أكمل وجه، وتستعدّ كلّ منهنّ للقاء عشيقها بكامل الاناقة والذوق حيث يختار لها احياناً لون الملبس الذي يرغب في أن يراها فيه، كما يعبّر لها عن اعجابه بماكياج معين.
ومنهن من تعيش على أكثر من علاقة من هذا النوع تدرّ عليها المال والهدايا في حين أنّ أغلب عشاق هؤلاء الفتيات تجاوزوا الستين من العمر ومن بينهم من توفّيت زوجه أو هو مطلق ويعيش لوحده، لكنّه يفضل هذا النوع من العلاقات الالكترونيّة على العلاقات المباشرة.

Share.