لقاء عون – البون: كسر للجليد وبحث في العموميات

0

منذ العام 2005 انقطعت العلاقة بين رئيس “تكتل الاصلاح والتغيير” ميشال عون والنائب السابق منصور البون. واليوم وبعد 9 سنوات على القطيعة، تبنى النائب ألان عون مهمة وصل ما انقطع، واعادة المياه الى مجاريها بين الرجلين.

عند الرابعة من بعد ظهر امس الجمعة، فتحت الرابية ابوابها لاستقبال البون يرافقه الصديق المشترك جوزف ابو شرف. نحو ساعة ونصف الساعة استغرقها اللقاء، الذي غاب عنه عرابه ألان عون، نوقشت خلاله قضايا عدة، كان حجر الاساس فيها ” الوضع المسيحي، والتمثيل المسيحي، وحقوق المسيحيين”، من دون الدخول في الامور الكسروانية . وكان العماد عون اكثر تكلما، والبون اكثر اصغاء.

مصادر مطلعة على فحوى اللقاء ذكرت لـ “النهار” ان الجو كان وديا وطبيعيا وهادئا. انطلق عون من مقولة ” التمثيل المسيحي غير الصحيح، حيث 17 نائبا فقط ينتخبهم المسيحيون، و23 “نص نص”، و24 لا كلمة للمسيحيين فيهم ولا يد، اضافة الى الغبن في التعيينات والمواقع الرسمية في الادارات والمؤسسات، التي لا تعكس تمثيلا مسيحيا صحيحا، ولا تعطي صورة حقيقية لوجود مسيحي فاعل”، واعطى مثالا على ذلك مسألة التفرغ في الجامعة اللبنانية، مشيرا الى ان “التعيينات فيها كانت بمعدل الثلثين للمسلمين والثلث للمسيحيين، اما الان وبالطرح الجديد، اصبحت مناصفة بين المسلمين والمسيحيين، علما ان العديد من المسيحيين المطروحين ينتمون الى “القوات اللبنانية”، لكن هذه تفاصيل وما يهم هو المصلحة العليا” على ما نقلته هذه المصادرعنه، و”من هنا ضرورة وضع قانون انتخابي عادل يؤمن المناصفة الحقيقية في الحكم” ، ليصل الى تبرير المبادرة التي اطلقها الاسبوع الفائت والتي تنص على انتخاب كل طائفة لنوابها. وافق البون رأي عون بالعنوان اي على غياب التمثيل الصحيح للمسيحيين، لكنه لم يعط رأيا ولم يطرح حلا.

Share.