لو” الأول… وهذه هي الأسباب”

0

نجح مسلسل “لو”، عدا عن جذب المشاهدين لمتابعته بكثافة ليكون المسلسل اللبناني الأول على المحطات اللبنانيّة في شهر رمضان، في إثارة جدلٍ واسع حول المواضيع المتصلة بالعلاقات الزوجيّة والخيانة والإجهاض وغيرها من المواضيع التي عالجها المسلسل، بأسلوبٍ مباشر حيناً وغير مباشر حيناً آخر.

ويبدو واضحاً أنّ هذه القضايا تحوّلت الى مادةٍ للحوار والنقاش في الصالونات كما في الكثير من البرامج التلفزيونيّة والإذاعيّة، ما يؤكد على ما تركه المسلسل من أثر لدى المشاهدين.

 وكانت جريدة “النهار” كتبت في عددها الصادر اليوم أنّ “مسلسل “لو” يغرّد في سربه الخاص على الرغم من زحمة المسلسلات الرمضانيّة، مشكلا حالة استثنائية في العالم العربي من حيث جرأة موضوعه، ونسبة المشاهدة العالية التي يحققها”.

وأضافت: “لا بدّ من الإعتراف بصعوبة طرح موضوع خيانة المرأة (كتابة بلال شحادات ونادين جابر) في مجتمع عربي يتستر على الحقيقة والواقع متظاهراً بالمثالية، فكان مسلسل “لو” الجلاّد الأول للمرأة بوضع اللوم عليها من الحلقات الأولى، وقطع احتمالات المناقشة على المشاهد إن كانت ليلى أخطأت أم لا، إذ اعتبرها، من اللحظة الأولى، مذنبة، لا لأنها خانت فحسب، بل لأنها لم تقاوم هذا الإحساس القوي الذي اجتاحها، واستسلمت له عند أوّل فرصة… في حين أن المرأة الشرقية تتردد كثيراً قبل اقتراف الخيانة لأسباب عديدة، منها التربية، والخوف من نظرة المجتمع… وخصوصاً إذا كانت تعيش الظروف نفسها التي تعيشها بطلة العمل، بالإضافة إلى طريقة إنهائها قصة الحب مع جاد بمنتهى السهولة من دون أن تفشل وتعيد المحاولة أكثر من مرة، كما لو أنها استغلت حبه لتكسر روتين سنوات زواجها ورمته بلا رحمة أو تردّد”.

ورأت أنّ “مخرج العمل سامر البرقاوي لم يكن أمام مهمة صعبة بوجود نخبة من الممثلين لفتوا بأدائهم وخصوصاً عبد المنعم عمايري في دور صديق “غيث”، إضافة إلى دارين حمزة التي شكّلت شعلة حبّ الماضي وشعلة العمل في حلقاته الأخيرة. البرقاوي، ورغم مواقع التصوير القليلة التي تم اعتمادها، برع في خلق جو رومانسي مشحون، من خلال حركة كاميرته البطيئة والفواصل التي لعبت على أعصاب المشاهد في لحظات معينة، بالإضافة إلى الإضاءة الخريفية التي أكملت الجو العام”.

وختمت: “مسلسل لو” ضمن تسلسل أحداثه وتسارعها في الحلقات الأخيرة، عكس بواقعيته أوجه الحياة بحلوها ومرّها، ونقلنا إلى تجربة لا بل تجارب ستشكل منعطفاً في حياة المشاهد نفسه، لأن ما تابعناه شخصيات من لحم ودم، وجميعنا في الواقع عشنا أو كدنا نعيش تجربة ليلى، جاد أو غيث“.

MTV.com.lb

Share.