ماذا علقت عائلة إيف نوفل… والخازن؟

0

لا تزال قضيّة الشّاب إيف نوفل، الذي قُتل متأثّرا بجروحٍ أصيب بها جرّاء إشكال وإطلاق نار في مكمن نُصب له في منطقة كفرذبيان على أيدي مجموعة من الشبّان، وبأمرٍ من المدعو شربل جورج خليل الذي توفّي والده منذ أربعة أيام في مستشفى سان جورج في عجلتون بعد صراعٍ مع مرض السّرطان، وبعدما أدت الحادثة الى تفاقم وضعه الصّحي، لا تزال تتفاعل قضائيا وإعلاميّا وسياسيّا، خصوصاً بعد أن أصدر القاضي بيتر جرمانوس قراراً ظنيّا ادّعى بموجبه على كلٍّ من شربل جورج خليل وشربل شربل خليل وكريستيان وإيلي وماريو خليل وجوليانو سعادة، وطلب الاعدام لهم بموجِب المادة 549 من قانون العقوبات.

وفي أول تعليق له على القرار القضائيّ، أكّد الوزير السّابق فريد هيكل الخازن ثقته “بالقضاء اللّبناني، فمؤسّسة القضاء هي من أعرق وأنزه وأفضل المؤسّسات في لبنان والمنطقة”، موضحا لموقع الـmtv الالكتروني “نحن طالبنا بتنحّي القاضي جرمانوس لسببين، الاوّل هو التسرّع المفاجئ بختم تحقيق في جريمة قتل خلال 3 ساعات، أما السّبب الاضافيّ، فهو أن محامي الادّعاء صخر الهاشم هو ابن بلدة القاضي بيتر جرمانوس وهو نسيبه وابن عمّة والدته”.

وتمنّى الخازن أن “تُستكمل التّحقيقات في الهيئة الاتهاميّة، ومن ثمّ في المحكمة المختصّة من دون أيّ تأثيرٍ أو ضغطٍ على سلامة تحقيق العدالة”، معتبرا أن “هذا القرار سيكون له صدى سلبيّ في كسروان، ولكن ما يُطمئن هو أنّ التّحقيقات لا تزال في بدايتها، وفي النّهاية القضاء عادلٌ وموثوقٌ به من الشّعب اللّبناني”.

أما عائلة الشّاب إيف نوفل التي زار وفدٌ منها وزير العدل اللواء أشرف ريفي في مكتبه في الوزارة حيث جرى البحث في “آخر تطوّرات التّحقيقات والمسار القضائي للقضيّة”، فرفضت التّعليق على قرار القاضي جرمانوس، مؤّكدة لموقع الـmtv على لسان إبن خالة نوفل، الفنان والمخرج جاد الشويري أنها “لا تزال تنتظر أن يأخذ القضاء مجراه في هذه القضيّة”.

الان، وبعد أن أصبح إيف نوفل في مكان بعيد جدا عن كفرذبيان وعن منزله وعن أصدقائه، هل سيردّ القضاء لذويه حقّهم على هذه الارض، هم الذين منيوا بخسارة لا تعوّض بعقوبة من هنا وبتصريح من هناك، وهل حكم الاعدام “الشّكلي” سيشفي غليلهم؟ وهل الدّرس الذي يجب أن يلقّن للمجرم بأن “القتل لا يجوز” يكون بالقتل؟ الحقّ أكبر مصطلحات الحكم، ولا يكتمل بالانتقام، الجزء الاصغر منه يتحقّق بالعبرة لمن يجب أن يعتبر، وبالصّفح وربما بالنّسيان لمن يستطيع أن ينسى قطعة منه، والجزء الاكبر منه حصّله إيف لحظة وفاته في دنيا الحقّ، حيث هو الان…

نقلاً عن موقع الMTV

Share.