معطيات خطيرة عن أعمال إرهابية ستَطال لبنان

0

ما بين التفاهم على البنود التي تشكّل إطاراً للاتفاق، والتوقيع على الاتّفاق الكامل والنهائي بين الولايات المتحدة الأميركيّة وإيران في نهاية شهر حزيران المقبل، ثلاثة أشهر قاسية وصعبة ومرشّحة لأن تُمَدّد حتى نهاية الصيف المقبل.

صحيح أنّ الحكومة اللبنانية اجتازت أزمة الموقف الذي أعلنَه الرئيس تمّام سلام في شرم الشيخ، ولكن هذا لا يعني أنّ الاستقرار الحكومي طويل الأمد، فملفّ التعيينات الأمنية سيشكّل المدخَل لتجميد مشاركة التيار الوطني الحر، وسيلاقيه في ذلك حزب الله.

لكنّ ذلك سيتزامن، وفق “الجمهوريّة”، مع تصاعد المواجهة في المنطقة وعلى أساس أنّ الحكومة تشكّل نقطة قوّة لصالح تيار المستقبل المتحالف مع السعودية.
وقد لا تقفُ المواجهة في لبنان عند حدود النزاع الحكومي. فالعواصم الغربية لديها ما يكفي من المعطيات حول أعمال إرهابية ستَطال الداخل اللبناني. والهدف سَعيٌ لشَطبِ رموزٍ بغية إحداث تعديلٍ في موازين القوى طالما إنّ الأعمال العسكرية غير مسموحة في لبنان.

وقد باشرَت الأجهزة الأمنية، إضافةً إلى الجيش اللبناني، عمليات دهمٍ مسبَقة بهدف فكفكة كلّ أنواع الشبكات النائمة وقدر المستطاع، لكنّ حصرَ الإرهاب لن يقف على التنظيمات المتطرّفة فقط، بل إنّ هنالك جهاتٍ أخرى ستتلطّى وراء التنظيمات المتطرّفة لتنفذ عمليات تصبّ في خانة مصالحها السياسية وترتيب الساحة على قياسها قبل الوصول إلى مرحلة المفاوضات والتسويات الصيفَ المقبل.

Share.