مهرجان الأفلام العربية

0

فدائيين ، كرة قدم و فنانات عناوين تتصدر مهرجان الأفلام العربية

يعود مهرجان الأفلام العربية مرة اخرى في العام 2014 ليعرض افضل ما متوفر من الأفلام من منطقة تمر بحالة من التقلبات الاجتماعية و السياسية المستمرة . والأن و في عامه الثالث عشر سيبدأ المهرجان في 14-17 اب (أغسطس) في مدينة سيدني ثم يجول في مدينة ملبورن 21-23 اب (أغسطس) ثم كانبيرا 29-31 اب (أغسطس).

و فيما تستمر الثورات في مناطق متعددة من العالم العربي بأخذ استحقاقتها بدون ان يحصل الشعب على ما يريد على المدى المنظور ، يقوم هؤلاء المخرجين بأكتشاف طرق غير مطروقة لطرح هذه القصص الغنية . ان افلام برنامج هذه السنة هي ذات سرد قصصي مشحون سياسيا متشابكة مع قصص لنساء يجرأن على تحدي مجتمعاتهن لكي يعيشوا الحياة التي يطمحن اليها.

يتضمن مهرجان هذه السنة على مجموعة مثيرة من الأفلام الدرامية و الوثائقية التي تعكس هذه الأوقات الأنتقالية من لبنان و مصر و العراق و فلسطين و الأردن مما يعطي لمحات ذات بعد داخلي عن هذه المجتمعات المعقدة و لكن الجميلة .

تتضمن الليلة الأفتتاحية في سيدني في 14 اب (اغسطس) – و التي تم تحضيرها لتبهر الشاركين –لحفلة ليلية بعد عرض الفيلم المؤثر لما شفتك (2012)  و هو يستكشف و لأول مرة المعسكرات السرية لفدائيي المقاومة الفلسطينية في 1967 و ينقل مشاعر الامل و الصمود في وجه الحرب و عالم متغير.

يختتم المهرجان في 31 اب (اغسطس) في كانبيرا بقصة سردية مؤثرة عن الحب و العائلة  مي في الصيف (2013) و الذي تستمد احداثه من متغيرات ثقافة المجتمع العربي و قيمه.

مديرتا المهرجان منى زيلح و فاديا عبود يعبران عن فخرهن ببرنامج الأفلام لهذه السنة . “افلامنا تأتي بقصص عن عرائس تهرب ، عرسان فاشلين ، خلافات عائلية و تجارب الشتات العربي للتعايش ما بين الثقافات . انها تتحدث عن الحب ، الفقدان و تصادم الثقافات . انها تعرض رجال و نساء يتحدون توقعات مجتمعاتهم في محيط ثورات سياسية معقدة “.  

الفيلم الاوّل لديزني باللغة العربية ، المتحدين (2012) يتقصى كيف يمكن لكرة القدم ان توحّد او تفرق الشعوب و الناس من خلال مدرب كرة قدم مصري مشهور و فريق من المتحمسين العرب غير المتجانسين عندما يوحدون قواهم في هذا الفيلم المرح ، الخيالي و الرافع للمعنويات . و نظرا لكونه الفيلم الأول على الأطلاق في العالم العربي و الذي تم انتاجه من قبل ستوديو رئيسي في هوليوود فأنه قطعا يستحق المشاهدة من قبل هواة مشاهدة الأفلام السينمائية.

عشر سنوات من حياتي(2013) هو فيلم وثائقي مشحون سياسيا حيث يتناول موضوع الغزو الأمريكي للعراق في 2003 من منظور بديل مختلف عن المألوف بأن اختار التركيز على تأثير الحرب على النساء العراقيات المنسيات من فنانات و صحفيات و نساء الطبقة الوسطى .

يسلط فيلم يوميات شهرزاد (2013) الضوء من زاوية داخلية فريدة على سجون النساء في اي مكان من العالم . بعد قصص عن النساء العربيات ، يتناول فيلم  فتاة المصنع (2013) التمايز الطبقي بأيجابية عبر معاناة الحب العابر للطبقات في المجتمع المصري المعاصر . بقية افلام برنامج المهرجان تعد الجمهور بتجربة سينمائية فريدة من شعوب ذوي ارث حضاري غني .

لقد تحول مهرجان الأفلام العربية في استراليا الى حدث مهم في روزنامة الفن و الثقافة و هو مدعوم بفخر من قبل طيران الأتحاد ، هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ، البنك العربي استراليا ، Screen NSW ، ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻷﺳﺘﺮاﻟﻴﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ، مجلس بلدية باراماتا ، World Movies ،

Media International ، Kazbah and Mezbah ، Port Bar and Restaurant ،

Avant Carde ، Asia Cup 2015 ، Western Sydney Wanderers ، Arabic Pages ،

Mysat و Radio 2moro

سيفتتح مهرجان الأفلام العربية على مسرح Riverside Theatres في باراماتا Parramatta قبل ان ينتقل الى مدن ملبورن  و كانبيرا.

لمزيد من المعلومات يرجى زيارة

http://arabfilmfestival.com.au/

Facebook: www.facebook.com/arabfilmfestivalaustralia

Twitter: www.twitter.com/arabfilmfestau

Share.