مي شدياق تكشف حقيقة زيارات سماحة المتكررة لها

0

أعلنت الإعلامية مي شدياق أنها لم تعلق في الليلة ذاتها على قرار المحكمة العسكرية بحق الوزير السابق ميشال سماحة، مضيفةً: “لكن في اليوم الثاني لم أعد أتحمّل”، مشيرةً إلى انه “لو نجح مخطط سماحة كم من أم كانت لتبكي على أبنائها كما بكت أمي عليّ؟”

ولفتت شدياق في حديث لبرنامج 1544 عبر mtv مع الإعلامي طوني خليفة ان “البعض يظن ان سماحة تم استدراجه ولكن تبين انه هو من سعى للتخطيط لهذه العملية نزولاً عند رغبة رئيس النظام السوري بشار الأسد واللواء علي مملوك”.

وكشفت شدياق انه “عندما كنت في مستشفى أوتيل ديو بعد التفجير كان أهلي يرون ميشال سماحة في المستشفى بشكل يومي وكان يجلس وحيداً ولا يتحدث مع أحد”، متابعةً: “البعض ظن انه كان بسبب تأثره يحضر كل يوم والبعض الآخر علم انه بسبب علاقته بنظام الأسد كان يتواجد بشكل يومي لمراقبة ما كان يحصل”، مردفةً: “تبيّن ان نفس المتفجرات التي كان ينقلها سماحة استعملت في محاولة اغتيالي وفي اغتيال جورج حاوي وفيها لاصق مغنطاسي”.

وأشارت شدياق إلى “انني لا أعلم إذا باستطاعتي أن أدعي بشكل شخصي على ميشال سماحة انما مصدر المتفجرات هو ذاته اي سوريا”، موضحةً ان “من يستطيع ان يدعي شخصياً هو النائب خالد الضاهر وشقيقه ومفتي طرابلس والشمال مالك الشعار وغيرهم ممن ذكرهم بالإسم في الستجيلات”.

وشددت شدياق على “اننا نعترض على الأحكام الصادرة عن المحكمة العسكرية فنرى كيف تم التعاطي مع جريمة قتل الضابط الطيار الشهيد سامر حنا والآن مع ميشال سماحة”، مشيرةً إلى ان “الحكومة السابقة التي أفرجت عن شادي المولوي حاصلة على رضى من انقلب على حكومة الرئيس سعد الحريري أثناء لقائه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما”.

وأكدت شدياق انه “يجب الانتهاء من المحاكم الاستثنائية وقامت الثورة في مصر بسبب قانون الطوارئ الذي حكم البلاد لسنين”، متابعةً: “المسألة ليست شخصية بل انها تهدد السلم الأهلي وكأن ثورة الأرز لم تحصل”.

وأعربت شدياق عن غضبها من “14 آذار” فهم “”غاشيين وماشيين” وأريد منهم ان يستمروا بالخط الذي من أجله نزل مليون ونصف في “14 آذار” 2005، ولكن “14 آذار” تمارس سياسة رد الفعل منذ 10 سنوات واللواء وسام الحسن استشهد لكشفه هذه القضية”.

وتابعت شدياق: “هناك أيادي “اخطبوط” في لبنان تعيدنا إلى الوراء إلى أيام الوصاية السورية وتمارس التهديد اليومي”، موضحةً: “لست أطالب بالمواجهة العسكرية بل سلاحنا كان دائماً القلم ولكن يجب الا ننتظر وقوع المحظور لنقوم بردة فعل”، خاتمةً: “إذا أطلق سراح ميشال سماحة فهذا تفويض للقتل ولتهديد السلم الأهلي”.

موقع القوات اللبنانية

Share.