نصرالله: نحن جزء من معركة والانتصار سيتحقق

0

نصرالله: نحن جزء من معركة والانتصار سيتحقق ومشروع التكفيريين قصير وسينهزم

تحدث الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قبل ظهر اليوم أمام حشود شعبية شاركت في إحياء مراسم عاشوراء في ملعب الراية في الضاحية الجنوبين، تطرق فيها الى مناسبة عاشوراء وعدد من العناوين السياسية.

وأشار الى “تعرض هذه المناسبة لاعمال تفجير وقتل منها ما حصل في نيجيريا قبل أيام، وايضا في منطقة الاحساء وفي العراق وباكستان مما يؤكد استمرار النهج العنفي ضد مسيرات سلمية. وقال: “ان تهديدهم دليل على جهلهم وضعفهم الفكري ودليل توحشهم وجبنهم، وهذه التهديدات لن تجدي نفعا ولا التهويل، وذلك هو شكل من أشكال الحرب”.

ونوه “بالتزام جماهير الحسين هذا النهج رغم التهديدات”.

وتطرق الى ما تتعرض له القدس من “تهديد وبناء مساكن للمستوطنين وتهجير اهلها الاصليين من مسلمين ومسيحيين وما يتعرض له المسجد الاقصى”، لافتا الى ان “العدو الصهيوني يستغل ما يجري في العالم العربي لممارسة عدوانه على القدس”، وأعلن ان “الخطر حقيقي على القدس”، محملا المسؤولية “لكل المسلمين في العالم وليس مسؤولية الفلسطينيين لوحدهم”. وذكر ان “أكبر عار يلحق بالمسلمين مما يلحق بالمسجد الاقصى”. ودعا علماء ومراجع المسلمين الى “اتخاذ موقف تاريخي وحاسم تجاه المسجد الاقصى”.

وتناول التهديدات الاسرائيلية والحديث المتواصل عن حرب لبنانية ثالثة، وقال: “هذا الذي يقوله الاسرائيلي لا يعبر عن قوة إنما عن ضعف، وعن قلقهم وسقوط آمالهم”.

وأكد “عدم خوف المقاومة بعكس ما يجب ان يكون عليه حال الاسرائيلي”، وخاطب الاسرائيليين: “عليكم إغلاق مطاراتكم وموانئكم، فلن تجدوا على امتداد فلسطين المحتلة مكانا بعيد عن صواريخ حزب الله”.

أضاف: “نحن نضع ما سمعناه عن القلق الاسرائيلي في دائرة التهويل، ونحن لا يخيفنا التهويل ولا التهويل بالحرب. ان المقاومة في لبنان لم تغفل عينها ولا للحظة عن الحدود مع فلسطين المحتلة، والمقاومة جاهزة دائما”.

وأوضح ان “الاسرائيلي يفهم المعادلة القديمة الجديدة القائمة على رد المقاومة دونما خشية من رد العدو. والمقاومة اليوم أشد عزما وقوة وأعلى تجربة وخبرة في مواجهة كل الاخطار والحروب”.

وعن التطورات في المنطقة قال: “انها تؤكد صوابية خياراتنا وصحتها. توقعوا سقوط سوريا خلال أشهر لكننا اليوم في السنة الرابعة ولم تسقط سوريا. وهدف الدول التي عملت على ذلك كان هدفها اسقاط دمشق لكن دمشق بقيت، في حين ان هدف التكفيريين كان السيطرة على سوريا وارتكاب مجازر حتى بحق أهل السنة كما يفعل الدواعش في العراق. جزء كبير من شعب سوريا بقي في مدنه وبلداته، وهذا إنجاز كبير وانتصار عظيم”.

وأشار الى ما “يرتكبه التكفيريون من مجازر وقتل”. وأعلن “الاعتزاز بالمشاركة في سوريا والمساهمة الى جانب الجيش السوري وأبناء سوريا للحفاظ على سوريا”، وأوضح ان “الوضع في منطقة القلمون السورية ممتاز جدا في ظل عجز التكفيريين عن استعادة ولو قرية واحدة”.

وختم: “نحن جزء من المعركة والانتصار الذي سيتحقق، ومشروع التكفيريين قصير وسينهزم في كل الدول والبلدان، وسيكون لنا شرف اننا كنا جزءا من إلحاق الهزيمة بكل هؤلاء”.

نقلاً عن ليبانون فايلز

Share.