نصر الله: معركتنا مع التكفيريين وجودية والآن وقت التعبئة

0
أعلن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن المقاومة تخوض معركة وجودية بكل معنى الكلمة “بل معركة عرض ودين. ولا دين لنا مع هؤلاء التكفيريين”.
وقال نصرالله أمس في كلمة عبر الشاشة مخاطبا حشدا من الكوادر المقاومين، وبينهم عشرات الجرحى، لمناسبة “يوم الجريح المقاوم” انه منذ العام 2011 تم تشخيص المصلحة وكان القرار بالمواجهة مع التكفيريين، مضيفاً “لو لم نقاتل في حلب وحمص ودمشق، لكنا سنقاتل في بعلبك والهرمل والغازية وصيدا وصور والنبطية وغيرها من القرى والبلدات والمدن اللبنانية.”
وتابع نصر الله :”نقول لهؤلاء المتوهمين إما ان نقاتل أو نذبح، ونحن سنقاتل شاء من شاء وأبى من أبى، ووضعنا اليوم أفضل بكثير من السابق”.
واوضح نصر الله ان هذه الحرب “لو استشهد فيها نصفنا وبقي النصف الآخر ليعيش بكرامة وعزة وشرف.. سيكون هذا الخيار هو الأفضل”، 
وقال: “سنقاتل في كل مكان، بلا وجل ولا مستحى من أحد، سنقاتل بعيون مفتوحة، ومن لا يعجبه خيارنا فليفعل ما يراه مناسباً له”، مضيفاً: “لا نهتم لتوهين الإنجازات التي تحققها معاركنا ويقوم البعض بإنكارها. ولو سقطت كل المدن، فلن يحبط هذا الأمر عزيمتنا، ويجب أن تكون معنوياتنا مرتفعة وحالتنا النفسية قوية”.
كما هاجم نصرالله من أسماهم “شيعة السفارة الاميركية”، ووصفهم بأنهم خونة وعملاء وأغبياء. وقال: “لن يستطيع أحد تغيير قناعاتنا ولن نسكت بعد اليوم ولن نداري أحدا، هي معركة وجود بل معركة عرض ودين.. ولا دين لنا مع هولاء التكفيريين”.
ولفت نصر الله الى ان “الآن وقت التعبئة والكل يستطيع أن يشارك، ولو بلسانه وكل من له مصداقية عند الناس عليه أن يساهم بهذه التعبئة، يجب على العلماء التكلم، ومن له ولد شهيد عليه ان يتكلم.. حتى أنتم أيها الإخوة الجرحى لسانكم جيد فتكلموا.. وأنت أيها الأسير تكلم أيضا”.
كما لفت االى انه في المرحلة المقبلة قد “نعلن التعبئة العامة على كل الناس.. في السابق قلت سنكون في سوريا حيث يجب ان نكون، ولن نسمح لهذا المشروع ان يتمدد، ومع الاسف جوبهنا بالتخوين والتشكيك والتحريض، اليوم، أقول إننا قد نقاتل في كل الاماكن. لن نسكت لأحد بعد الآن، ونحن نمتلك أوراق قوة لم نستخدمها في المواجهة بعد”.
Share.