نعم لكسر طوق العنف ضد المرأة من بدايته

0

مع اقتراب اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة في 25 تشرين الثاني/نوفمبر، تزداد أهميّة التفكير أكثر من أي وقت مضى في ما يمكن أن يفعله البالغون للمساعدة على وقف العنف – حتى قبل أن يبدأ.

ياسمين خان، الحائزة على جائزة البطلة المحلية في احتفالات الأسترالي المثالي لعام 2017 (كوينزلاند) ومديرة خدمات Eidfest (مهرجان العيد) الاجتماعية، تنضم إلى المدافعين عن الحقوق الاجتماعية في كلّ أنحاء البلد في حثّ الأمهات والآباء ومقدّمي الرعاية والبالغين الآخرين المؤثّرين على التفكير في ما يتعلّمه الشباب والشابات من أقوالهم وأفعالهم، وعلى اتخاذ خطوات صغيرة للمساعدة على كسر طوق العنف ضد المرأة. ورسالتهم بسيطة: الاحترام يبدأ بنا.

تقول ياسمين: “نظرًا لتأثيرنا على الشباب والشابات، سواء أكنّا أمهات وآباء أو أفراد عائلة أو معلّمين أو مدرّبين أو أرباب عمل أو قدوات يُحتذى بها، هناك تأثير لما نقوله ونفعله ولطريقة تصرّفنا أمامهم “.

“إذا قمنا بتجاهل التصرّفات التي تتّسم بعدم الاحترام أو الاستهانة بها أو خلق أعذار لها فإننا بذلك نعلّم أولادنا الشباب على أن الأمر مقبول. وهذا شيء خطِر، إذ أننا نعرف الآن أن العنف ضد المرأة يبدأ بعدم الاحترام.”

تناشد الحملة البالغين مراجعة مناحي تفكيرهم والقيام بجهد واعٍ لمناقشة موضوع الاحترام مع الشباب والشابات الذين يربونهم.

وفي هذا الصدد قالت ياسمين: “يمكننا جميعًا تخصيص بعض الوقت لمراجعة مناحي تفكيرنا وأفعالنا ونسأل أنفسنا: هل سبق أن قمنا بالاستهانة بالتصرّفات التي تتّسم بعدم الاحترام أو خلق أعذار لها بقول أشياء مثل “إنه فعل ذلك لأنه يحبّك”، أو مثل “إنه يتصرّف كصبي فقط”؟ متى تحدّثت آخر مرة مع أولادك عن موضوع الاحترام؟ إذا توقفنا لبرهة وراجعنا مناحي تفكيرنا ومن ثم بدأنا حديثًا عن الاحترام مع الشباب والشابات فإننا نستطيع بذلك أن نساعد على منع حدوث العنف في وقت لاحق”.

لمساعدة البالغين في هذا المجال، هناك موارد باللغة العربية يمكنك استخدامها كدليل يساعدك على بدء الحديث عن الاحترام مع الشباب والشابات.

الموارد مجانية ويمكن تنزيلها من الموقع www.respect.gov.au/campaign/CALD-materials/

  • احترام النساء والبنات (دليل التحادث – لمساعدة الأمهات والآباء وأفراد العائلة على الكلام مع الشباب والشابات عن أهمية العلاقات التي تتّسم بالاحترام من سن مبكرة.
  • ملصق ومنشور ومعلومات مصوّرة ورسوم متحرّكة – مع معلومات إضافية عن الموضوع وعن الحملة.

للمزيد من المعلومات، كالبحوث والمعلومات الأساسية والأسئلة التي يشيع طرحها والكثير من الأمور الأخرى عن هذا الموضوع يُرجى زيارة الموقع www.respect.gov.au

Share.