هديّة فصح من جعجع الى عون… مع مودّة

0

هي “القيامة” التي تكاد تكتمل، وهو الحجر الثقيل الذي يكاد يتزحزح عن صدور المسيحيّين، بعد أن تألموا بأحقادهم وانقساماتهم، ليس لأسبوع بل لعقود، فأورث جيلٌ حقده لجيل…

حضر رئيس دائرة الاعلام والتواصل في القوات اللبنانية ملحم الرياشي الى الرابية بعد ظهر اليوم. كان سبقه الى هناك أمين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب ابراهيم كنعان، بعد أن اعتادا الوصول معاً. يبدو واضحاً أن طريق الرياشي، موفداً من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى الرابية، باتت أقصر، وما عاد يحتاج الى رفيقٍ أو دليل.
 
لم يأتِ الرياشي بيدين فارغتين، ولا حمل ورقة النيّات التي تتنقّل منذ أشهر على خط الرابية – معراب، فالنيّات العونيّة – القواتيّة باتت حسنة، أو تكاد، وزائر الرابية القوّاتي حمل اليوم هديّة “فصحيّة” هي عبارة عن “صينيّة بورسلين” من بيض الشوكولا، أرفقها ببطاقة طُبع عليها اسم “سمير وستريدا جعجع” وكتب عليها: “على أمل قيامة قريبة للبنان، مع مودّتي”.
 
تبدو “المودّة” المستجدّة بين جعجع وعون هي الحدث “الفصحي”، بل المعجزة، إن صحّ التوصيف، خصوصاً أنّ مصادرهما تؤكد أنّ الحوار قطع شوطاً متقدماً وتمّ تذليل الكثير من العقبات من أمامه، كما أنّ قاعدتيهما الشعبيّة أضحت أكثر تقبلاً لـ “الآخر”. يكفي أن نلاحظ أنّ أخبار الجامعات وما كانت تشهده من صراعٍ بالألسن والأيدي، وبأكثر أحياناً، غابت كليّاً. كما أنّ الشحن الإعلامي غاب، و”جبهة” مواقع التواصل الاجتماعي هدأت، ويعمل كنعان والرياشي على معالجة أيّ خرقٍ لها من الجانبين.

حين دخل الرياشي الى صالون منزل العماد عون، بعد ظهر يوم “سبت النور”، قال له وللنائب كنعان: المسيح قام، فردّا: حقاً قام. حبّذا لو نردّدها قريباً بالمعنى الوطني: حقاً قام…

داني حداد موقع ال MTV

listen to the best arabic music on Sawtelghad Australia

Share.