هكذا قُتلَ… بأمر من أوباما

0

اعلنت وزارة الدفاع الأميركية والبيت الأبيض إن قوات أميركية خاصة نفذت غارة داخل سوريا وقتلت ابو سياف القيادي البارز في “داعش” الذي ساعد في توجيه عمليات التنظيم المتعلقة بالشؤون المالية والنفط والغاز.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما أمر بتنفيذ الغارة التي قتل فيها القيادي بتنظيم الدولة الإسلامية. وذكر مسؤولون أن زوجته اعتقلت في الغارة وسجنت في سجن عراقي. واضاف:”لم نستشر وننسق مع الحكومة السورية في شأن الغارة”.

وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض في بيان إن أفرادا من هذه القوة يتمركزون خارج العراق نفذوا العملية في حقل العمر النفطي في شرق البلاد. وتابعت ميهان “أثناء العملية قتل أبو سياف خلال اشتباكه مع القوة الأميركية”.

وأضافت “أصدر الرئيس الأوامر بتنفيذ العملية بناء على توصية بالإجماع من فريق الأمن القومي وبعد أن جمعنا ما يكفي من معلومات المخابرات وكنا واثقين من أن المهمة ستجري بنجاح ووفقا لشروط تنفيذ مثل هذه العمليات”.

وذكرت أن العملية جرت “بموافقة السلطات العراقية الكاملة” و”طبقا للقانون المحلي والدولي”.

وقبل وقت قصير من الإعلان الأميركي ذكر التلفزيون السوري الرسمي أن الجيش السوري قتل قياديا في تنظيم الدولة الإسلامية المسؤول عن شؤون النفط وعرفه بأنه أبو التيم السعودي.

من هو “ابو سياف”؟

وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إن وحدات من العمليات الخاصة نفذت العملية التي استهدفت ابو سياف وزوجته.

وأوضح أن أبو سياف كان مشاركا في العمليات العسكرية للتنظيم المسلح وساعد في إدارة “عملياته المالية غير المشروعة وأيضا ما يتعلق بالنفط والغاز”.

واشار كارتر إلى أن أبو سياف وزوجته “لعبا دورا هاما في الأنشطة الإرهابية للدولة الإسلامية في العراق والشام”.

وفي بيانها أوردت ميهان إنه خلال العملية حررت القوات الأميركية شابة أيزيدية “يبدو ان الزوجان كانا يحتجزانها عبدة لديهما.”
وأشارت ميهان إلى أن الزوجة حاليا قيد الاعتقال لدى الاميركيين في العراق.

وأكد كارتر أن أيا من العناصر الأميركية المشاركة في العملية لم يقتل او يصب بجراح.

وقال “تمثل العملية ضربة قاصمة جديدة للدولة الإسلامية في العراق والشام وهي تذكرة بأن الولايات المتحدة لن تدخر جهدا في سبيل حرمان الإرهابيين الذين يهددون مواطنينا ومواطني أصدقائنا وحلفائنا من ملجأ آمن”.

في حين أشار مسؤول اميركي إن ابو سياف القيادي بتنظيم الدولة الإسلامية الذي قتل في غارة اميركية خلال الليل في سوريا هو مواطن تونسي. وأضاف أن واشنطن ابلغت الحكومة التونسية بالعملية بعد تنفيذها.

Share.