هل سنٌحرم قريبًا من الأفوكادو ؟

0
يُعتبر الأفوكادو مصدرًا مهمًا للدهون الصحيّة والدهون الأحادية غير المشبّعة، التي تُساعد على خفض ‏الكولسترول السيء في الجسم وتُساهم  بالتالي في الحدّ من خطر الإصابة بنوبةٍ قلبية أو سكتة الدماغية. ‏وبالإضافة إلى فوائده الصحيّة الكثيرة، أصبح الأفوكادو الوجبة الأساسيّة لمن يسعى إلى إنقاص الوزن ‏والتزام بحميّة غذائيّة سليمة… لكن هل سنُعاني قريبًا من نقص في الأفوكادو؟؟
 
ذكرت صحيفة الـ ‏Independent‏ البريطانيّة أنّ هناك سببين “لإختفاء” الأفوكادو قريبًا من الأسواق: ‏الماء والمخدّرات. وفي التفاصيل، 89 بالمئة من أراضي ولاية كاليفورنيا الأميركيّة صُنّفت بشكلٍ رسمي ‏بالجافة في وقتٍ تنتج فيه هذه الولاية مليارات الأطنان من الأفوكادو من آذار إلى أيلول. وتكمن المُشكلة ‏بشحّ المياه، فهذه الزراعة تحتاج إلى 318 ليتر من الماء لزراعة نصف كيلوغرام من الأفوكادو ممّا يعني أنّ ‏الماء ستشكّل كلفة إضافيّة على المزراعين… كلفة لن يتمكّنوا من تغطيتها.‏
 
بالمقابل، ارتفعت كميّة الأراضي المُستخدمة لزراعة الأفوكادو في تشيلي ثمانيّة أضعاف خلال 25 سنة ‏إلاّ أنّ هذه العمليّة تسبّبت باستنزاف المياه الجوفيّة وآبار القرى. أمّا في المكسيك فالمشكة لا تكمن بشحّ ‏المياه بل بسيطرت المافيا على أكثرية البساتين التي تحوّلت إلى مسارح للقتل والابتزاز أو ما بات يُعرف ‏‏”بالأفوكادو الحمراء”.‏
 
وكنتيجة لكلّ هذه العوامل، ذكرت الصحيفة البريطانيّة أنّ سعر الأفوكادو سيشهد ارتفاعًا بسبب نفصه في المُستقبل.
Share.