وسيط من قبل جعجع زار الرابية سرّاً

0
أكد عضو “تكتل التغيير والاصلاح” النائب سليم سلهب “ان الحوار السني – الشيعي لن يتطوّر إذا بقي ثنائيا وستكون نتيجته محدودة، خصوصا إذا كان سيتطرق الى ملفات وطنية كرئاسة الجمهورية وقانون الانتخاب”، آملا “ان يكون هذا الحوار تمهيدا للقاء أوسع للوصول الى نتيجة مفيدة للجميع”.
أعلن لـ”المركزية”، “يبدو ان اللجنة الفرعية لقانون الانتخاب لم تصل الى نتيجة حتى الآن، ومن المرجح ألا تصل الى نتيجة قبل نهاية كانون الاول الجاري وفقا للمعطيات المتوفرة بين أيدينا”، مؤكدا “اننا لازلنا نطالب بوضع المادة 24 من الدستور اللبناني على جدول أعمال مجلس النواب، ولا شيء يمنع الوصول الى قانون انتخاب وتفسير المادة 24 في الهيئة العامة لمجلس النواب”. وكشف عن “اتصال جرى مع الرئيس نبيه بري في اليومين الماضيين يتعلق بتفسير المادة 24”.
وعن الحراك الغربي تجاه لبنان، أكد سلهب “اننا نتمنى ان يؤدي هذا الحراك خصوصا الفرنسي الى حلّ مشكلة النازحين السوريين التي تهدّد الكيان اللبناني في ظلّ إعلان الجهات المعنية في هذا الملف وقف التمويل للنازحين، وهذه المسألة سترتد على لبنان سلبا من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية”، موضحاً “كي نتمكن من انتخاب رئيس للجمهورية يجب ان يبقى لدينا جمهورية، وإذا كان هذا الحراك يهدف الى تحريك الاستحقاق الرئاسي أهلا وسهلا ومن الممكن ان يكون مؤشرا إيجابيا إذا عرفوا كيفية التعاطي مع ملف الرئاسة، لكن على المجتمع الدولي أولا ان يلتزم بوعوده بالحدّ الأدنى من المساعدات الغذائية والطبية للنازحين.”
نقلاً عن الجمهورية ووكالة الأنباء المركزية
وعن زيارة موفد من رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الرابية، أعلن “ان وسيطا من قبل جعجع زار العماد ميشال عون منذ أسبوعين تقريبا للبحث في كيفية اللقاء بين الرجلين، وكان جواب “الجنرال” نرحب لكن من دون شروط. وحتى الايام القليلة الماضية لم يكن هناك اي مؤشر إلى إمكانية عقد هذا اللقاء”، مشيرا الى “ان الحوار بين “التيار الوطني الحرّ” و”القوات اللبنانية” غير مستحيل، لكن للظروف مقتضياتها ومن الافضل التريث وانتظار التطورات الداخلية والاقليمية”.
Share.