وليد توفيق يعبر عن حزنه على لبنان للنهار

0

خلال وجود النجم العربي وليد توفيق في قبرص التركية لافتتاح ملهى ليلي في فندق الـMerit لمسنا بعض ملامح الحزن على وجهه، وعندما سألناه عن السبب، اجاب: “كنت أتمنى لو ينعكس هذا الازدهار والهدوء والفرح الذي نعيشه هنا على لبنان، إنما للأسف فالاحداث الأمنية الأخيرة اثرت بشكل سلبي على الحركة الفنية والثقافية والسياحية في البلد”. واعتبر ان ملامح الحرب كانت واضحة وجلية في سنة 1975 أما ما يحصل اليوم فهو اشبه بعملية كبيرة اقليمية ودولية. واضاف: “انسانيا وكأب اشعر بالثمن الكبير الذي يدفعه المواطن اللبناني وخصوصا الخوف الكبير الذي يعترينا على مستقبل اولادنا الضبابي في هذا البلد مما يدفع بالكثير من العائلات إلى الهجرة وبالتالي هجرة الادمغة المنتجة”. وعما اذا كان يفكر بالهجرة نفى الموضوع معلنا تمسكه الكبير بتراب هذا الوطن حتى النهاية فهو على ايمان كبير بقيامه من جديد.

وفي خضم الفراغ الرئاسي الذي يراوح مكانه منذ اشهر، وصف تركيبة هذا البلد بالخاطئة بسبب وجود بلد بعشرة رؤوس. وهنا يستشهد بالسؤال الذي كان يوجهه إلى والده عن سبب زيارة كل ضيف الرؤساء الثلاثة فكان يجيبه بالقول: “يا بيي عنا دولة بتلات روس”. يضيف وليد ان لبنان كان الضحية الأولى للتقسيم النفسي على الرغم من كونه بلد التعايش بامتياز فالمثل الشائع يقول: “الحارة اللي ما فيها نصارى يا خسارة”. وشدد على اهمية التعايش اذ لا يتصور لبنان من دون وجود المسيحيين فيه ولطالما وضع أمامه شعار الانسانية بعيدا من المذهبية والطائفية. ومبدأ الانسانية يحتم عليه المناداة بالدولة العلمانية وحصر الدين في العلاقة مع الله فالدين معاملة بحسب قول الرسول. وهنا يستشهد بقول الرئيس الراحل الشهيد رفيق الحريري “أمد يدي للمسيحي المعتدل ولا أمدها للمسلم المتعصب”.

على الصعيد الفني انتهى توفيق من تسجيل أغنية خاصة بمدينة طرابلس من ألحانه ومن كلمات الشاعر نزار فرنسيس. ومن المتوقع ان يصورها في كليب في طرابلس ليظهر تلك الصورة الحقيقية والمشعة والراقية عن المدينة ومن المتوقع ان يكون العمل برعاية وزارة السياحة التي وافقت بالمبدأ على الفكرة. كذلك ينشغل النجم العربي بالتحضير لالبومه الجديد الذي من المتوقع ان يصدر خلال شهر نيسان المقبل. وسيتضمن الالبوم أغنية باللهجة المغربية تحمل عنوان “كيفش وعليش ياخد قلبي معا” وستكون بمثابة هدية إلى المغرب العربي الذي يكن اليه كل المحبة والتقدير والاحترام. كما سيتضمن العمل أغنيات ايقاعية. وعن سبب ابتعاده في الآونة الاخيرة عن تقديم الاغنية الايقاعية يقول: “يجب أن نعطي كل مرحلة عمرية حقها… اسهل ما يمكن تقديمه هو الاغنية الايقاعية. اليوم بت اشعر بمسؤولية كبيرة لتقديم الاغنية الهادفة. لقد وفقت بأغنية “طير زغير” هذه الاغنية التي تحمل الكثير من الصور، فما زالت تحتل المراتب الاولى على الرغم من مرور أكثر من 8 أعوام على طرحها. قدمت الكثير من الاغنيات الايقاعية أما اليوم فبت أبحث عن الصورة التي سبق وقدمها وديع الصافي وفيروز”.

على الصعيد العائلي ما زال قلب وليد ينبض حبا لحبيبته وزوجته ملكة جمال الكون السابقة السيدة جورجينا رزق. فالحب بينهما في حالة تضاعف بعدما رزقوا بعائلة تعتبر بالنسبة اليه اهم من كل شيء على الاطلاق في الحياة. وبقدر ما يشعر بالراحة النفسية على صعيد العائلة بقدر ما سيضاعف من حجم عطائه للجمهور والمحبين من منطلق المثل القائل: “اللي ما في خير لبيته ما في خير لحدا”.

الصدر: النهار

Share.